أكد الجزائري ميلود حمدي، المدير الفني السابق لفريق الاتحاد السكندري، صحة الأنباء المتداولة بشأن تقدمه بشكوى ضد النادي، بسبب وجود مستحقات مالية متأخرة لم يحصل عليها خلال فترة توليه القيادة الفنية للفريق.
ويأتي تأكيد حمدي ليضع حدًا للجدل المثار حول حقيقة وجود أزمة مالية بينه وبين الاتحاد السكندري، خاصة مع تداول أنباء خلال الفترة الماضية عن تحرك المدرب الجزائري للمطالبة بمستحقاته المالية لدى النادي.
ميلود حمدي يؤكد شكواه ضد الاتحاد السكندري
وقال ميلود حمدي في تصريحات خاصة، ردًا على الاستفسار بشأن حقيقة تقدمه بشكوى ضد الاتحاد السكندري بسبب مستحقاته المالية: «نعم، هذا صحيح»، مؤكدًا بذلك صحة الأنباء الخاصة بالشكوى.
وأوضح المدرب الجزائري أن ملف القضية أصبح حاليًا لدى محاميه، مشيرًا إلى أنه ينتظر ما ستسفر عنه الإجراءات خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن قيمة المستحقات المالية محل النزاع أو طبيعة الخطوات القانونية التي تم اتخاذها.
وأضاف حمدي أنه لا يستطيع في الوقت الحالي الحديث بشكل أكبر عن القضية، خاصة بعدما أصبحت الإجراءات في عهدة محاميه، وهو ما دفعه إلى تجنب الكشف عن أي تفاصيل قد تتعلق بالملف.
وكان ميلود حمدي قد تولى تدريب الاتحاد السكندري خلال الفترة الماضية، قبل انتهاء مهمته مع الفريق، ليظهر اسمه مجددًا على الساحة بسبب الأزمة المتعلقة بمستحقاته المالية.
وتأتي شكوى المدرب الجزائري في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد السكندري إلى ترتيب أوضاعه خلال الموسم الجديد، والعمل على تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل في بطولة الدوري المصري الممتاز.
ولا تزال قيمة المستحقات التي يطالب بها ميلود حمدي غير معلنة بشكل رسمي، كما لم يكشف المدرب عن تفاصيل المبالغ محل النزاع، في ظل استمرار الملف من الناحية القانونية.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات التي يتولاها محامي المدرب الجزائري، وما إذا كان الأمر سينتهي بتسوية ودية بين الطرفين أو استمرار النزاع عبر المسار القانوني.
ويأتي تأكيد حمدي ليؤكد وجود تحرك رسمي بشأن مستحقاته لدى الاتحاد السكندري، بينما يظل موقف النادي من الشكوى والتفاصيل المالية الخاصة بها بحاجة إلى توضيح خلال الفترة المقبلة.