ads
ads

مصطفى القرفي لـ«أهل مصر»: وهبي قادر على صناعة بصمته مع المغرب.. والزلزولي يستحق خطوة أكبر

مصطفى القرفي
مصطفى القرفي

تحدث المغربي مصطفى القرفي، المدرب الأسبق لفريق يوفنتوس للسيدات، عن عدد من الملفات الخاصة بالكرة المغربية، وعلى رأسها تجربة محمد وهبي مع المنتخب المغربي الأول، إلى جانب تطور عدد من المواهب المغربية المحترفة في أوروبا.

وأكد القرفي، في حواره لـ«أهل مصر»، أن من المبكر إصدار حكم نهائي على تجربة محمد وهبي مع المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن المدرب بدأ مشروعًا جديدًا بعد فترة مهمة قضاها المنتخب تحت قيادة وليد الركراكي.

مصطفى القرفي: من المبكر مقارنة وهبي بالركراكي

وقال القرفي إن محمد وهبي جاء بأفكار جديدة إلى المنتخب المغربي، مستفيدًا من معرفته الجيدة بالجيل الشاب، بعدما قاد مجموعة من اللاعبين خلال بطولة كأس العالم للشباب في تشيلي وحقق معهم اللقب.

وأضاف أن وهبي يمتلك معرفة جيدة باللاعبين الشباب الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية، وهو ما ظهر من خلال منحه الفرصة لعدد من العناصر الصاعدة وتوسيع قاعدة الاختيارات داخل المنتخب.

وأوضح: «لا أفضل المقارنة بين محمد وهبي ووليد الركراكي في هذه المرحلة، لأن لكل مدرب شخصيته وأفكاره وظروفه الخاصة. الركراكي حقق إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، بينما وهبي بدأ مشروعًا جديدًا ويحتاج إلى الوقت حتى تظهر هويته بشكل كامل».

مصطفى القرفيمصطفى القرفي

وأشار مدرب يوفنتوس الأسبق للسيدات إلى أن وهبي يمتلك هوية فنية واضحة تقوم على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، إلى جانب حسن استغلال العناصر الموجودة في قائمة المنتخب، وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة.

وتابع أن وهبي يميل إلى الحلول الهجومية بصورة أكبر، ويمتلك العديد من الأفكار التكتيكية التي تمنح المنتخب المغربي خيارات مختلفة خلال المباريات.

القرفي: انتقال صبياري إلى بايرن ميونخ خطوة كبيرة

وتطرق القرفي إلى انتقال إسماعيل صبياري إلى بايرن ميونخ، مؤكدًا أن انضمام اللاعب إلى العملاق الألماني يمثل خطوة مهمة في مسيرته.

وقال إن صبياري لفت الأنظار خلال كأس العالم، وكان بإمكانه تسجيل عدد أكبر من الأهداف لولا الإصابة التي تعرض لها، والتي أثرت على مشاركته في البطولة، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى بايرن ميونخ يعكس التطور الذي شهده مستواه خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن اللاعب وقع عقدًا مع النادي الألماني يمتد حتى عام 2031، وهو ما يعكس رغبة بايرن ميونخ في الاستثمار في موهبته باعتباره أحد العناصر القادرة على خدمة الفريق في المستقبل.

وشدد القرفي على أن التحدي الأكبر أمام صبياري لا يتمثل فقط في الانتقال إلى بايرن ميونخ، وإنما في قدرته على فرض نفسه داخل فريق يضم مجموعة كبيرة من النجوم.

وأضاف أن اللاعب يمتلك القوة البدنية والسرعة والمهارة، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، مؤكدًا أن استمراره على المستوى نفسه من التطور قد يفتح له الباب لصناعة مسيرة مهمة في الكرة الأوروبية.

القرفي: الزلزولي أصبح أكثر نضجًا مع بيتيس

وعن عبد الصمد الزلزولي، أوضح القرفي أن اللاعب استفاد كثيرًا من رحيله عن برشلونة، بعدما كان بحاجة إلى الاستمرارية والحصول على مساحة أكبر للمشاركة وإظهار قدراته.

وأكد أن الزلزولي تطور تدريجيًا مع ريال بيتيس، وأصبح لاعبًا أكثر نضجًا من الناحية التكتيكية، ولم يعد يعتمد فقط على المراوغات والمهارات الفردية.

وأشار إلى أن أرقام اللاعب في موسم 2025-2026 تعكس التطور الذي شهده مستواه، بعدما سجل 15 هدفًا في مختلف المسابقات، إلى جانب تقديم 13 تمريرة حاسمة، وفقًا للبيانات التي استند إليها.

وأضاف أن الزلزولي أصبح أكثر فاعلية في الثلث الأخير من الملعب، كما تطورت قدرته على اتخاذ القرار والوصول إلى المرمى، وهو ما يجعله مؤهلًا لخوض تجربة أكبر خلال الفترة المقبلة.

وأوضح القرفي أن انتقال الزلزولي إلى نادٍ أكبر يجب ألا يكون مرتبطًا باسم النادي فقط، وإنما بالمشروع الرياضي وفرص المشاركة التي سيحصل عليها اللاعب.

القرفي: بوعدي أمام منافسة قوية في مانشستر سيتي

وتحدث المدرب المغربي عن أيوب بوعدي، مؤكدًا أنه أحد الأسماء التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة، بعد المستويات التي قدمها مع ليل والمنتخب المغربي.

وقال إن بوعدي برز بشكل لافت خلال مشاركته مع المغرب في كأس العالم، كما تألق مع ناديه في دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي، ليجد نفسه أمام منافسة قوية مع لاعبين كبار.

وأشار القرفي إلى أن المنافسة مع أسماء مثل إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون تمثل تحديًا كبيرًا للاعب المغربي، لكنها في الوقت نفسه فرصة مهمة لتطوير مستواه وإثبات قدراته.

وأكد أن وجود لاعبين كبار في مركزه لا يجب أن يمثل عائقًا أمام بوعدي، مشيرًا إلى أن الأمر يتطلب منه الصبر والعمل المستمر على الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية.

وأضاف أن قدرة بوعدي على إثبات نفسه في المباريات الكبيرة يمكن أن تمنحه فرصة للعب دور أساسي في مشروع مانشستر سيتي، خاصة في ظل الإشادات التي حصل عليها من الجهاز الفني وزملائه بشأن نضجه وفهمه التكتيكي.

القرفي يتحدث عن مباراة المغرب والجابون

وعن مباراة المغرب والجابون في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، أكد القرفي أن اللقاء يمثل اختبارًا مهمًا لمحمد وهبي في بداية مشواره مع المنتخب الأول.

وأوضح أن المنتخب المغربي مطالب بالدخول إلى المباراة بتركيز كبير وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن المنتخب الجابوني يمتلك لاعبين أصحاب سرعة وخبرة، وهو ما يتطلب الحذر من التحولات الهجومية.

وشدد على أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية واضحة وأسلوبًا يمكن ملاحظته، مع ضرورة التحكم في إيقاع المباراة وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها.

وأشار القرفي إلى أن امتلاك المغرب لعناصر مميزة وخبرة كبيرة، إلى جانب عاملي الأرض والجمهور، يمنحه فرصة قوية لتحقيق نتيجة إيجابية، لكنه رفض التعامل مع نتيجة المباراة باعتبارها أمرًا محسومًا قبل انطلاقها.

مصطفى القرفي: وهبي مطالب ببناء منتخب له هويته الخاصة

وأكد القرفي أن طموحات محمد وهبي مع المنتخب المغربي يجب ألا تقتصر على تحقيق النتائج، وإنما تمتد إلى بناء منتخب يمتلك هوية واضحة ويجمع بين أصحاب الخبرة والجيل الجديد.

وأوضح أن المغرب يمتلك قاعدة واسعة من المواهب الشابة، مشيرًا إلى أن خبرة وهبي في العمل مع الفئات السنية يمكن أن تساعده في التعامل مع هذا الجيل، مع التأكيد على أن المنتخب الأول يختلف من حيث حجم المسؤولية والضغوط.

وأضاف أن نجاح وهبي السابق مع منتخب الشباب لا يعني بالضرورة تكرار الإنجاز نفسه مع المنتخب الأول، لأن لكل بطولة وظروفها، لكنه يرى أن الإمكانيات البشرية الموجودة في المغرب تسمح بالطموح للوصول إلى أعلى المستويات.

واختتم القرفي تصريحاته بالتأكيد على أن وهبي أمام فرصة لصناعة بصمته الخاصة مع المنتخب المغربي، بعيدًا عن المقارنة المستمرة مع وليد الركراكي، مشددًا على أن الحكم على تجربته يجب أن يرتبط بمشروعه وأفكاره والنتائج التي يحققها.

WhatsApp
Telegram
عاجل
عاجل
الأسعار تتراجع.. شعبة الخضروات والفاكهة لـ"أهل مصر": الطماطم نزلت لـ 18 جنيها مع زيادة المعروض