قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن الموقف الأمريكي والغربي يشهد تحولًا غير مسبوق تجاه جماعة الإخوان المسلمين، بعد سنوات طويلة من النظر إليها على أنها كيان «غير عنيف» أو يمكن احتواؤه.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التحول بدأ منذ السنوات الأولى لحكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دفع باتجاه إعادة تقييم دور الجماعة وتأثيرها.
وأوضح فرغلي أن التحول مر بعدة مراحل، بدأت بالنظر إلى الإخوان باعتبارهم تيارًا يمكن أن يوازن القاعدة وتنظيمات العنف، ثم مرحلة دراستهم كجماعة ذات نزعات متطرفة، وصولًا إلى بحث إدراجها رسميًا كتنظيم إرهابي، وهو ما ظهر في تقرير فرنسي ومواقف السويد والنمسا وبلجيكا، إلى جانب الأمر التنفيذي الصادر عن ترامب.
وأكد أن هذه المراجعات الدولية تمثل نقطة تحول كبرى تنسجم مع المواقف المصرية والعربية التي حذرت من خطورة التنظيم منذ سنوات.