ads
ads

رمضان عبدالمعز يكشف دلالة صلاة النبي عليه السلام إمامًا بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج

 الشيخ رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

قال الداعية الإسلامي رمضان عبدالمعز، إن الحديث عن الإسراء والمعراج جاء في أول آية من الجزء الخامس عشر من القرآن الكريم، في قوله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى”، مبينًا أن الإسراء كان من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في فلسطين المباركة، الذي قال الله عنه: “الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ”، موضحًا أن سبب هذه الرحلة هو قوله تعالى: “لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ”.

وأضاف عبدالمعز، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن النبي صلى الله عليه وسلم شاهد في رحلة الإسراء آيات كثيرة، وصلى بالأنبياء إمامًا، دلالة على أنه إمام الأنبياء والمرسلين، والنبي الأعظم والرسول الأكرم، وإيذانًا بتنحي الشرائع السابقة، وأن الشريعة الإسلامية هي الشريعة الرائدة الجامعة.

وأوضح أن المعراج هو الصعود إلى أعلى، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ”، وبما ورد في سورة المعارج: "تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ".

المعراج كان من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا

وتابع، أن المعراج كان من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا، حيث التقى النبي صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى سيدنا آدم، وفي الثانية سيدنا عيسى، وفي الثالثة سيدنا يوسف، وفي الرابعة سيدنا إدريس، وفي الخامسة سيدنا هارون، وفي السادسة سيدنا موسى، وفي السابعة سيدنا إبراهيم، ثم وصل إلى سدرة المنتهى، التي تنتهي عندها علوم الخلائق، وعندها جنة المأوى، كما ورد في القرآن الكريم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً