قال مراسل فضائية النيل للأخبار، محمد محروس، إن الأنظار كانت مشدودة منذ صباح اليوم إلى معبر رفح، ولكن عمليات دخول المساعدات لم تتأثر، حيث استمرت بشكل طبيعي.
وتابع، خلال تغطية حية، اليوم الأحد، أن جمعية الهلال الأحمر المصري، كآلية منوطة من قبل الدولة المصرية، قامت بتنسيق عملية تفويج واستقبال المساعدات عبر المعبر، وتم إدخال أكثر من 7170 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإيوائية إلى قطاع غزة.
وأكد أن المساعدات التي تم إرسالها شملت مستلزمات إيوائية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، وذلك بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الفلسطيني، وقد تم تحديد أولويات الاحتياجات التي يعاني منها أهالي القطاع، خاصة في ظل الشتاء البارد والمنخفض الجوي الذي أثر على الخيام والمساكن المؤقتة.
وأشار إلى أن الهلال الأحمر المصري دفعت اليوم أيضًا أكثر من 1600 طن من المساعدات المتمثلة في المواد النفطية، خصوصًا السولار، الذي تحتاجه المنشآت الحيوية والصحية في القطاع، لافتًا إلى أن الجهود المصرية لم تتوقف عن تقديم الدعم، حيث تم إرسال قوافل إضافية ضمن مبادرة "زاد العزة" التي تهدف إلى توفير كرفانات سكنية لأهالي غزة في ظل الظروف القاسية.
وأضاف أن غزة بحاجة إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات التفتيش والتأخير، مما يعطل وصول بعض المساعدات في الوقت المحدد، ورغم ذلك يتواصل التنسيق بين الهلال الأحمر المصري والفلسطيني لضمان دخول هذه المساعدات، فالقيادة السياسية المصرية وضعت القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها.
واختتم بأن مصر تعتبر القضية الفلسطينية جزءًا من أمنها القومي، منوهًا إلى إنشاء لجنة مركزية لإدارة الوضع في غزة، وهو ما أسهم بشكل كبير في تسهيل عملية نقل المساعدات وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.