أكد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق، أن التواصل المصري مع إسرائيل يندرج في إطار الدور الإقليمي والمسؤوليات السياسية التي تضطلع بها الدولة المصرية، خاصة فيما يتعلق برعاية المصالح الفلسطينية، مشددًا على أن هذا التواصل مطلوب ومستمر ولا ينفصل عن ثوابت السياسة الخارجية المصرية.
وخلال تصريحات ببرنامج "الصور" أكدة أن الصورة المتداولة له خلال جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز لا تعبر بأي حال عن مشاعره الشخصية، مؤكدًا أن الموقف لم يكن يحمل أي دلالة على السعادة أو القبول، وإنما جاء في سياق بروتوكولي وسياسي بحت.
وأضاف أنه لم ينزعج من أداء هذا الدور، معتبرًا أن تسيير العلاقة المصرية الإسرائيلية يتم وفق حسابات الدولة ومصالحها العليا، وليس وفق اعتبارات شخصية أو انفعالية، لافتًا إلى أن مصر لا يمكنها الاستمرار في دورها كراعٍ رئيسي للقضية الفلسطينية دون وجود قنوات تواصل مباشرة.