أكد الشيخ رمضان عبد المعز، أن الدعوة إلى الطاعة والعبادة والخلق الحسن هي سبيل المؤمن الحق، مشيرًا إلى أن من يتحجج بعدم القدرة عليه أن يستعين بالقادر سبحانه وتعالى.
وأضاف خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون"، المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قدوة في العفو والتسامح، مستشهدًا بقوله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"، داعيًا إلى الاقتداء بسيرة النبي في التعامل مع الآخرين.
وأوضح أن الدعاء الشهير: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني" يحمل دلالة عظيمة، حيث إن جملة "تحب العفو" تؤكد أن الله يحب هذه الصفة، وبالتالي على المؤمن أن يتخلق بها وألا يكرهها. ونوه إلى أن العفو يزيد المؤمن عزًا، مستشهدًا بقول النبي: "ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا".
وأشار عبد المعز، إلى أن الله أمر نبيه والمؤمنين بقوله: "خذ العفو"، مؤكدًا أن هذا التكليف لا يرتبط باستحقاق الآخرين للعفو، بل هو أمر إلهي يعكس رحمة الله بعباده.
وأردف أن المؤمن الحق يدرك أن مغفرة الله منحة عظيمة وفرصة لا ينبغي تفويتها، خاصة في الليالي المباركة التي تتنزل فيها رحمات الله.