قال المحلل السياسي الفلسطيني دكتور ماهر صافي، إن الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة وما يدخل فعليًا من مساعدات باتت "كارثية"، مشيرًا إلى أن أكثر من 2.1 مليون فلسطيني يعيشون تحت إبادة ممنهجة منذ السابع من أكتوبر 2023، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه النقية.
وأوضح "صافي"، خلال مداخلة لقناة "إكسترا لايف"، أن إسرائيل تعمل على زيادة هذه الفجوة عبر ذرائع مختلفة، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد قدرتهم على الصمود.
وأشار إلى أن الدولة تتحمل العبء الأكبر في دعم غزة، حيث أرسلت ولا تزال ترسل أكثر من 75% من المساعدات التي تصل إلى القطاع، فضلًا عن فتح معبر رفح لتيسير دخول الإمدادات، لافتًا إلى أن هذا الدور المصري أساسي في منع تهجير الفلسطينيين وتمكينهم من البقاء في أرضهم.
ولفت إلى أن أكثر من 80% من البنية التحتية في غزة تعرضت للتدمير، وأن إسرائيل تربط بدء الإعمار بنزع سلاح الفصائل، وهو ما يضع عقبات أمام تثبيت الفلسطينيين في أرضهم.
ونوه بأن الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام في التاسع عشر من الشهر الجاري، يجب أن يتخذ قرارات حقيقية لفتح جميع المعابر وإلزام إسرائيل بوقف خروقاتها، منوهًا بأن الدعم العربي والإسلامي ضروري لتمكين اللجنة الفلسطينية من تقديم الخدمات للسكان وضمان إعاشتهم.