أكد اللواء أسامة محمود كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن الضربة العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد إيران جاءت بشكل مفاجئ نتيجة سوء تقدير المخططين، موضحًا أن تغير الأهداف الاستراتيجية أكثر من مرة أجبر الولايات المتحدة على إيجاد حلول بديلة.
وأوضح كبير، خلال حلقة اليوم من برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن هذا التغير أدى إلى إطالة أمد الحرب الأمريكية الإيرانية لتصل إلى 40 يومًا، وهو رقم كبير في الحسابات العسكرية، مضيفًا أن إجبار المخططين على تغيير أهدافهم يُعد من أخطر الأمور في الدراسات العسكرية العليا، حيث يضطر الطرف إلى إما إطالة الحرب أو الانسحاب، وهو ما جعل الطرف الآخر يعتبر نفسه قد حقق صدًا للعدوان.
وأشار إلى أن الأهداف بدأت بتقليص الأذرع والبرامج الصاروخية، وصولًا إلى محاولة السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما يعكس حجم التعقيد في إدارة العمليات.