قال المرشد السياحي وليد بطوطي مستشار وزير السياحة الأسبق، إن الأعمال الإنشائية أمام معبد كلابشة التي أثارت جدلًا في الأيام الماضية تم تفسيرها بأنه يتم إنشاء غرفة أمن وغرفة تذاكر.
وأضاف خلال برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الاثنين، أن إزالة هذه الإنشاءات يتطلب قرار سيادي، مشيرًا إلى أن هذا المكان ظل مُؤمَّنًا منذ إنشائه، ولم تكن هناك أي مشكلة على الإطلاق.
وأشار إلى أن منفذي هذه الإنشاءات قد يردون بأن من يعترض عليها يكون رافضًا للتطوير، لكنه أكد أن مثل هذه الإنشاءات كان ممكن إقامتها في أماكن أخرى دون أن تضايق السياح في هذا الموقع التاريخي.
ونوه بأنه في السابق كان يتم صرف التذاكر عبر خفير يقف أمام المعبد لتنظيم هذا الأمر، لكنه جدد التأكيد بأنه كان من الممكن إقامة غرفة التذاكر عند البر الآخر أي قبل أن يستقل الزائر أو السائح المركب الذي تقوده إلى المعبد.
وأوضح أن هناك أعمال تطوير يتم إجراؤها في مواقع سياحية وأثرية تحافظ على الهوية البصرية، لكن الأمر مغاير في معبد كلابشة، حيث لم تتم مراعاة هذه الهوية.
وأثارت صور متداولة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حالة واسعة من الجدل بين المهتمين بالآثار والسياحة، بعدما أظهرت إقامة مبانٍ خرسانية حديثة في محيط معبد معبد كلابشة، أحد أبرز المعابد الأثرية في منطقة النوبة جنوب مصر.
وبينت الصور كتلًا إسمنتية ذات طابع معماري حديث، أُقيمت على مقربة من المعبد، ما دفع عددًا من المتابعين إلى التعبير عن مخاوفهم من تأثير هذه المنشآت على المشهد البصري العام للموقع الأثري، الذي يُعد من أهم المعالم التاريخية التي تجسد عظمة العمارة المصرية القديمة.