ads
ads

خالد الجندي: لولا إنشاء الكباري لكانت مصر أكبر جراج في العالم

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إننا رأينا الدعاة الإخوانجية، عندما بدأت الدولة تصلح وتنفذ الشوارع والكباري والجسور وأنفاق، مشيرًا إلى أنه لولا هذه المشروعات لكانت مصر أكبر جراج في العالم.

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن البعض كان يردد وقتها عبارات مثل “إحنا هناكل كباري وإحنا هناكل شوارع”، مؤكدًا أن هذه العبارات كانت تهدف إلى تهييج الناس وإثارة الرأي العام، رغم أن هذه المشروعات هي التي تسهم في توفير متطلبات الحياة اليومية، وساهمت في تسهيل حياة المواطنين ونقل السلع والخضروات وتيسير وسائل المعيشة.

وتابع، أن بعض العبارات التي تبدو في ظاهرها رحيمة مثل “لقمة في بطن جائع أفضل من بناء ألف مسجد” تحمل في أحيان كثيرة دعوات للتزهيد في شعائر الإسلام الظاهرة، موضحًا أن الشعائر تحافظ على هوية الأمة والدين وتظهر معالم الإسلام في حياة الناس.

وأشار إلى أن الفقراء كانوا موجودين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بل كانوا أكثر احتياجًا من فقراء العصر الحالي، ومع ذلك لم يطلب النبي ترك الأضاحي أو الحج أو العمرة أو بناء المساجد من أجل توجيه الأموال للفقراء فقط، وإنما جمع الإسلام بين الشعائر والرحمة والصدقة وكفالة المحتاجين.

وأوضح أن الدين لا يقوم على استبدال عبادة بأخرى، مؤكدًا أن المسلم مطالب بالجمع بين تعظيم شعائر الله ورحمة خلقه، وأن العبادات في الإسلام ليست في صراع مع بعضها البعض، فلا الصلاة ضد الصيام ولا الحج ضد مساعدة الفقراء، بل جميعها متكاملة لمراعاة احتياجات المجتمع والإنسان، مشددًا على أن الإسلام لم يطلب من المسلم هدم عبادة لإقامة عبادة أخرى، مشيرًا إلى أن مثل هذه المقارنات تطرح دائمًا عند الحديث عن الشعائر الدينية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً