ads
ads

"الإفتاء": وصل الشعر جائز بشروط ولا يمنع الطهارة الشرعية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت هند حمام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لوصل الشعر واستخدام الشعر المستعار، مؤكدة أن الأمر يختلف بحسب الغرض من الاستخدام وطبيعته، مع مراعاة الضوابط الشرعية المتعلقة بالزينة والطهارة.

وقالت هند حمام، خلال حلقة جديدة من برنامج “فقه النساء”، المذاع على قناة “الناس”، إن من سماحة الشريعة الإسلامية إباحة استخدام الشعر المستعار أو الباروكة للحالات المرضية التي تتسبب في تساقط الشعر بشكل جزئي أو كلي، مثل بعض الأمراض أو جلسات العلاج الكيماوي التي تؤدي إلى فقدان الشعر بالكامل، مؤكدة أن استخدامه في هذه الحالات جائز شرعًا، بل يتأكد فيه جانب الإباحة.

وأضافت أمين الفتوى أن المرأة المتزوجة يجوز لها التزين لزوجها بجميع أنواع الزينة، بشرط ألا يكون الأمر غير محبب للزوج، موضحة أن اشتراط إذن الزوج لا يرتبط بالتحكم أو فرض السيطرة، وإنما لأن التزين مقصدُه إرضاء الزوج وتحقيق الألفة بينهما.

وأشارت إلى أن استخدام الشعر المستعار أو الاكستنشن للمرأة غير المتزوجة لا مانع منه إذا كان بغرض التجميل المشروع، خاصة إذا كان مؤقتًا، لافتة إلى ضرورة التفريق بين الوصل الدائم والإضافات المؤقتة المستخدمة في مراكز التجميل.

وأكدت أن الشرط الأساسي يتمثل في أن يكون الشعر المستخدم مصنعًا وليس شعرًا آدميًا، موضحة أن استخدام شعر إنسان آخر لا يجوز شرعًا، حتى إذا كان يُسوَّق له باعتباره «شعرًا طبيعيًا».

وأوضحت هند حمام أن الحكم الشرعي يرتبط كذلك بوصول الماء أثناء الوضوء أو الغسل، مؤكدة أنه إذا كانت الباروكة أو الوصلات تمنع وصول الماء إلى فروة الرأس أو جذور الشعر بشكل كامل، فيجب إزالتها أثناء الطهارة.

وأضافت أنه إذا كانت المواد المستخدمة في تركيب الخصلات بسيطة أو منفذة للماء ولا تعيق وصوله إلى جذور الشعر، فلا مانع شرعًا، أما إذا منعت الماء عن جزء كبير من الشعر أو فروة الرأس فإن ذلك يؤثر على صحة الطهارة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً