قال الوزير الفلسطيني السابق أشرف العجرمي، إن استمرار جهود الوسطاء، خصوصًا الدور المصري، يمثل أهمية قصوى ليس فقط لمستقبل قطاع غزة ولكن أيضًا للأمن القومي المصري والعربي، موضحًا أن الحرب التي شنتها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم هي حرب إبادة جماعية تركت آثارًا إنسانية مدمرة.
وأكد العجرمي، خلال حديثه لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تستغل رفض الفصائل الفلسطينية تسليم السلاح كذريعة للاستمرار في العدوان وارتكاب الجرائم بحق سكان القطاع، بينما يحاول الوسطاء التوصل إلى صيغة مقبولة لدى الولايات المتحدة يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ وخطة ترامب للسلام، والتي تشمل انسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة، إدخال مساعدات إنسانية مكثفة، وبدء مرحلة إعادة البناء.
وأشار إلى أن مصر تبذل جهودًا كبيرة لصياغة وثيقة توافق بين الفصائل الفلسطينية، بحيث تكون مقبولة أمريكيًا وتسمح بالبدء في المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشدد أن إسرائيل لن تقبل بأي صيغة سوى النزع الكامل والمطلق لسلاح حركة حماس، وهو ما يمثل العقبة الأساسية أمام التوصل إلى تسوية.
ونوه أن التحدي الأكبر أمام الوسطاء هو إيجاد صيغة توازن بين المطالب الإسرائيلية والأمريكية وبين الواقع الفلسطيني على الأرض، بما يضمن وقف العدوان وفتح الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار.