قال هشام سلامة، والد الفتاة المتهمة فى حادث وفاة «بائعة الشاي» فى منطقة حدائق الأهرام، إن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى لا يعكس الصورة الكاملة لما حدث على أرض الواقع.
وقال سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، عبر قناة «صدى البلد 2»، إن بعض الصور والمقاطع المتداولة لا يمكن اعتبارها دليلًا كاملًا على تفاصيل الواقعة، مشيرًا إلى عدم وجود تسجيلات مصورة واضحة كما يردد البعض، وأن عددًا من الأحداث تم تفسيرها بشكل غير دقيق.
وعلق على ما تردد بشأن تبديل أماكن الأشخاص داخل السيارة بعد الحادث، مؤكدًا أن هذا الأمر غير منطقى، خاصة أن الوقت لم يكن كافيًا لتنفيذ ذلك فى ظل حالة التوتر والارتباك التى صاحبت الواقعة.
وأوضح: «بنتي أصلا كانت قاعدة ورا مكانتش قاعدة جنب مروان، واتحدى أى حد يطلع فيديو أو صورة إن بنتى كانت سايقة، ومافيش ولا صورة لبنتى وهى بتبدل الكرسى معاه، مروان بعد الحادثة قال للناس مشوا البنت أرجوكم. مروان هو اللي كان سايق العربية وبنتي كانت قاعدة ورا... ولما حصلت الحادثة العربية زحفت بيهم 100 متر، وبنتي افتكرت إنها خبطت في حجر أو رصيف».
وتابع: «بنتي مظلومة وأنا واثق في براءتها، أنا محرج عليها ماتركبش عربية مع حد، بس مروان مش غريب، ده صاحبها من زمان، وأبوه غلطان إنه اداه العربية، وهى متفوقة فى دارستها ومنهارة جدا لحد دلوقتى، والرأى العام جاى على بنتى أوى، وأنا واثق فى القضاء العادل، وأنا موظف عادى جدا لأن الناس بتقول أبوها لواء».
وأوضح أن الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة كانوا فى تجمع بين زملاء من المدرسة، وأن نزولهم من السيارة تم بشكل طبيعى عقب الحادث، لافتًا إلى أن بعض الروايات التى انتشرت جاءت نتيجة حالة الارتباك التى سادت فى الدقائق الأولى.
وأشار إلى أن والد مروان كان فى حالة انفعال شديدة بعد الواقعة، وبدأ فى ترديد عبارات غير واضحة، ما تسبب فى حدوث سوء فهم لدى بعض المتواجدين، ودفع البعض للاعتقاد بوجود اتهام مباشر لأحد الأطراف.
وأكد أن كاميرات المراقبة والتحقيقات الرسمية هى الفيصل فى تحديد الحقيقة، مطالبًا بعدم الانسياق وراء روايات غير مكتملة، وانتظار ما ستكشفه الجهات المختصة.