ads
ads

عربية الرئاسة كانت بتنقل إرهابيين إلى سيناء.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل صادمة عن فترة حكم محمد مرسي

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن جماعة الإخوان الإرهابية انتقلت، عقب القبض على عدد من قيادات الصف الأول بمكتب الإرشاد، من بينهم خيرت الشاطر ومحمد بديع، إلى الاعتماد على ما وصفه بـ«اللجان النوعية» بقيادة محمد كمال لإدارة عمليات العنف، مشيرا إلى أن تلك المرحلة شهدت، أحداثا دامية، من بينها واقعة كرداسة التي قُتل خلالها عدد من ضباط الشرطة، بينهم اللواء نبيل فراج، إضافة إلى وقائع إلقاء أشخاص من أعلى أسطح المباني في الإسكندرية.

وكشف بكري، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا، المذاع على قناة إكسترا نيوز، والذي تقدمه الإعلامية نانسي نور، عن واقعة قال إنها تعود إلى فترة تولي اللواء أحمد جمال الدين منصب مدير الأمن العام، حيث تم توقيف سيارة تحمل لوحات تابعة لرئاسة الجمهورية، وبداخلها شخص إرهابي يُدعى «مرجان»، كان في طريقه إلى مدينة الشيخ زويد لإعلان «الولاية الإسلامية».

وأضاف أن مدير الأمن العام تواصل آنذاك مع مدير مكتب الرئيس، أحمد عبد العاطي، والسفير رفاعة الطهطاوي، للاستفسار عن السيارة، لافتًا إلى أنه تلقى ردًا بعد نحو ساعة يفيد بأن السيارة تتبع رئاسة الجمهورية، وأن توجهها إلى سيناء كان بهدف منع إثارة المشكلات هناك. وعلق بكري على الواقعة بالقول إن سيارات الرئاسة كانت تُستخدم في نقل عناصر إرهابية.

وفي سياق حديثه، استعاد بكري تصريحا للرئيس المعزول محمد مرسي خلال أزمة اختطاف جنود في سيناء، عندما قال: «أتمنى سلامة الخاطفين والمخطوفين»، معتبرا أن هذا الموقف يعكس، من وجهة نظره، حالة من الارتباك السياسي التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.

كما أكد بكري أن مرسي حاول تجاوز أحكام القضاء منذ الأيام الأولى لتوليه الرئاسة، موضحا أنه سعى إلى إعادة مجلس الشعب المنحل رغم صدور حكم من المحكمة الدستورية العليا ببطلان تشكيله، ودعا إلى انعقاده بعد أيام قليلة من توليه المنصب.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً