كشفت الدكتورة شيماء عبد الصبور، مدرس القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، عن أبرز العوامل التي تسهم في تنامي السلوك العدواني لدى الأطفال، مؤكدة أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من هذه المخاطر.
وخلال لقائها مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، أوضحت أن الطفل قد يكتسب السلوك العنيف من الأجواء التي يعيشها داخل المنزل، خاصة إذا اعتاد مشاهدة الخلافات الأسرية أو غاب عنه التوجيه السليم، ما يجعله أكثر ميلًا لتقليد هذه التصرفات في حياته اليومية.
وأشارت إلى أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا مؤثرًا بقوة في تشكيل سلوك الأطفال، لافتة إلى أن بعض الألعاب الإلكترونية تعتمد على مشاهد العنف أو التحديات الخطرة، وهو ما قد يدفع الأطفال إلى محاكاة هذه التصرفات خارج العالم الافتراضي.