كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، تفاصيل جهود الوزارة في تنفيذ خطة التطوير المتكامل لمنظومة التعليم قبل الجامعي، مؤكدًا أن مواجهة مشكلة تكدس الفصول كانت على رأس أولويات العمل خلال العامين الماضيين.
وقال "زلطة"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء DMC» على قناة DMC، إن مشكلة تكدس الفصول مثلت تحديًا حقيقيًا أمام المنظومة التعليمية في مصر على مدار سنوات طويلة، وكانت أحد أسباب ضعف انتظام الطلاب في المدارس، فضلًا عن صعوبة قيام المعلمين بشرح المناهج بالصورة الكافية خلال العام الدراسي.
وأوضح أن تأثير الكثافات المرتفعة امتد إلى مختلف عناصر العملية التعليمية، خاصة أن أعداد الطلاب داخل بعض الفصول كانت تصل إلى 80 و100 طالب، وهو ما انعكس سلبًا على قدرة المدرسة والمعلم على أداء دورهما بالشكل المطلوب.
وأضاف أن ملف خفض الكثافات كان في مقدمة أولويات وزارة التربية والتعليم منذ تولي الدكتور محمد عبد اللطيف مسؤولية الوزارة، مشيرًا إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي ساهمت في الوصول بعدد الطلاب داخل الفصل إلى أقل من 50 طالبًا.
وأشار إلى استحداث نحو 98 ألف فصل دراسي من خلال استغلال الفراغات المتاحة داخل المدارس على مستوى الجمهورية، إلى جانب تنفيذ إنشاءات جديدة وتسريع معدلات تنفيذها، فضلًا عن تطوير المدارس القائمة بالفعل.
ولفت المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم إلى أن هذه الإجراءات انعكست على انخفاض الكثافات الطلابية بمختلف المحافظات، مؤكدًا أن ارتفاع أعداد الطلاب داخل الفصول كان من العوامل التي تؤثر على إقبال الطلاب وانتظامهم في العملية التعليمية.
وأكد أن معالجة مشكلة التكدس تسهم في توفير بيئة تعليمية أفضل، وتمنح المعلمين مساحة أكبر للقيام بدورهم في شرح المناهج ومتابعة الطلاب، بما يدعم جهود تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي.