نفى صلاح الميرغني، عم الفنان حمدي الميرغني وشقيق المجني عليه الذي قتل بـ14 طلقة في وسط الشارع بأسوان، وجود أي ثأر أو خلاف بين أسرتهم وعائلة المتهم، مؤكدا أن ما يتردد في هذا الشأن «تأليف ولا أساس له من الصحة».
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلام الناس» المذاع على شاشة «إم بي سي مصر»، قال إن شقيقه كان موظفًا، وكان في طريقه إلى عمله في نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا، عندما فوجئ بسيارة نصف نقل تقطع عليه الطريق العام بالقرب من مقلة ومخبز للعيش.
وأوضح أن المتهمين أوقفوا شقيقه وأبلغوه بأن هناك ثأرًا قديمًا مع عائلة العزايزة، مشيرًا إلى أن عائلة العزايزة تضم بيوتا كثيرة، وأن الخلاف يتعلق ببيت آخر من العائلة وليس أسرتهم، فيما يعود هذا الخلاف إلى عام 2010 أو 2015 على حد قوله.
وأضاف: «قلنا لهم إحنا مالناش دعوة بالموضوع خالص، إحنا عيلة مسالمة وملناش في المشاكل»، موضحًا أن المتهمين قالوا لشقيقه: «تعالى معانا عايزين نكتفك ونضربك».
وتابع أن شقيقه رد عليهم قائلا: «أنا راجل محترم ومن عيلة محترمة، متكتفنيش وتضربني»، قبل أن يحاول المتهمون شده لأخذه معهم، لكنه قاومهم.
وأشار صلاح الميرغني إلى أن أحد المتهمين أطلق النار على قدمي شقيقه بطلقتين ليسقط أرضا، ثم أطلق آخر باقي الطلقات عليه حتى بلغ العدد 14 طلقة، قبل أن يتركوه غارقًا في دمائه وسط الشارع ويهربون.
ونفى "صلاح" وجود أى محاولات صلح من جانب أهل المتهم، مشددا على أن أسرتهم ليس بينها وبين عائلة المتهم أى ثأر أو خلاف، وأن ما يتردد عن وجود ثأر معهم لا أساس له من الصحة.
وأكد أن أسرتهم مسالمة ولا تحمل حتى عصا في يدها، قائلا: «إحنا 14 أخًا من ضمنهم 5 نواب سابقين، وكلنا متعلمين ومثقفين وعلى أعلى مستوى، وبنحترم القانون».