قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان، مثلها مثل التنظيمات الدينية المتطرفة، تستغل التوترات الإقليمية والصراعات والحروب التي ضربت منطقة الشرق الأوسط من أجل إعادة تموضعها من جديد.
وأوضح الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، خلال مداخلة هاتفية خلال حلقة اليوم من برنامج "اليوم" المذاع عبر قناة "DMC"، أن هذه التنظيمات لا تمتلك ما تستطيع تقديمه للناس، ولذلك تستغل البيئة المناسبة لإعادة الانتشار، مشيرًا إلى أن الحروب والصراعات خلقت بيئة من الفوضى، وهي البيئة المناسبة لانتشار هذه الأفكار.
وأشار إلى أن الحرب الروسية في أوكرانيا، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ساعدتا في تعزيز خطاب جماعات العنف والتطرف، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف أن التطرف الإسرائيلي قابله خطاب متطرف من جانب الإخوان لاستغلال هذا الوضع المضطرب، بما يسهم في تعزيز خطاب أكثر تطرفًا.
وأكد "أديب" أن هذه التنظيمات تستغل الحروب في المنطقة، موضحًا أنها في حال عدم وجودها تسعى إلى خلق بيئة من الفوضى من خلال تنفيذ عمليات إرهابية.
ولفت إلى أن الاضطرابات في السودان وليبيا واليمن وسوريا وغزة تُستغل من جانب هذه التنظيمات لتعزيز جزء من وجودها عبر المنصات الإعلامية.