قال المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن هناك تركيزًا على زيادة الإنتاج ورفع معدلات التكرير في معامل ومصافي التكرير المحلية، موضحًا أن نسبة التكرير زادت إلى أكثر من 80% مقارنة بنحو 60% أو 65% سابقًا.
وأضاف ناجي، خلال مداخلة هاتفية مع لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، أن زيادة معدلات التكرير ساعدت على توفير المنتجات الأكثر استهلاكًا، وعلى رأسها السولار والبنزين.
وأوضح أن زيادة الإنتاج المحلي من هذه المنتجات ساعدت الدولة على تغطية احتياجاتها، وتلبية احتياجات السوق خلال المواسم المختلفة.
وأشار إلى أن الاحتياجات لم تكن مقتصرة على قطاع الكهرباء فقط، وإنما شملت كذلك المصايف واحتياجات البنزين واحتياجات المواطنين، إلى جانب القطاع الصناعي.
وأكد أن جميع القطاعات تمت تغطية احتياجاتها، ولم يحدث تأثير على أي قطاع، معتبرًا أن ذلك يمثل إنجازًا في هذا الملف.
وأوضح أن الدولة تركز في المقام الأول على تأمين الاحتياجات المحلية من الطاقة، مشيرًا إلى أن مصر تمكنت من تجاوز فصل الصيف بأمان ونجاح، مع توفير تغطية لكافة الاحتياجات رغم الصعوبات التي كانت موجودة والمشكلات الجيوسياسية المحيطة.
وأضاف أن مصر تمكنت من التعامل مع هذه المتغيرات، وتغطية جميع احتياجاتها من الغاز الطبيعي، سواء من خلال الإنتاج المحلي أو الاستيراد الخارجي.
وأكد أن تحقيق ذلك في ظل المشكلات والعقبات المحيطة بمصر يعد تعاملًا جيدًا للغاية مع المتغيرات، مشيرًا إلى أن هناك دولًا لا تستطيع التعامل مع هذه المتغيرات والصعوبات بنفس الصورة.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاج ومعدلات التكرير تأتي بالتوازي مع العمل على ملف الاستكشاف وسداد مستحقات شركات التنقيب الأجنبية بصورة كاملة والوصول إلى مرحلة تصفير المديونية.
وأوضح أن تصفير المديونية كان له مردود إيجابي على العلاقة مع الشركاء الأجانب، بما يسمح بمواصلة العمل وزيادة الخطط خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الهدف هو السيطرة على التناقص الذي كان موجودًا في الإنتاج، والبدء في زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على مواصلة العمل خلال الفترة المقبلة لتحقيق هذه المستهدفات، وسط تطلع إلى زيادة الإنتاج وتعزيز قدرة قطاع البترول والغاز على تلبية احتياجات السوق المحلية.