أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والإستراتيجي، أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يواجه موقفًا ميدانيًا وسياسيًا هو الأشد خطورة منذ توليه السلطة، بعدما تحولت المطالب الشعبية والقومية من مجرد تحسين الخدمات إلى هدف رئيسي واحد وهو إسقاط النظام.
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، انتفاض 7 قوميات إثيوبية على رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد مرة واحدة، لافتًا إلى أن هذه المرة الهدف منها إسقاطه.
وأشار إلى أن المطالب التي كانت تقتصر سابقًا على حقوق معيشية وتطوير الخدمات الصحية والطبية، موضحاً أنها تحولت اليوم إلى حراك شامل يستهدف إنهاء حكم أبي أحمد بشكل كامل.