تعزيز ثقة المسافرين المصريين
وأوضح نور الدين، في منشور له على صفحته الشخصية 'الفيسبوك'، أن وجود الموظفين المصريين في محطات مصر للطيران الخارجية، خاصة في المواقع التي تتعامل بشكل مباشر مع المسافرين، يمنح الركاب المصريين شعورًا أكبر بالطمأنينة، ويعزز ارتباطهم بالشركة منذ بدء إجراءات السفر وحتى الصعود إلى الطائرة.
وأشار إلى أن وجود العامل المصري في الخارج يمثل امتدادًا للخدمة المصرية للمسافر، ويعطي انطباعًا أكثر ارتباطًا بهوية الشركة وطبيعة جمهورها، قائلا: وجود المصري في الخارج في استقبال المسافرين على مصر للطيران وأغلبهم من المصريين يعطي احساسا بالطمأنينة للمصرى العائد إلى وطنه وأشعر إني وصلت فعلا الي مصر بمجرد تعاملي مع الموظفين المصريين في مصر للطيران وقبل الصعود الي الطائرة.
عوائد اقتصادية على مصر
ورأى نور الدين أن تشغيل المصريين في محطات الشركة بالخارج يمكن أن يحقق مردودًا اقتصاديًا، إذ إن دخول العاملين المصريين وبدلاتهم يمكن أن تعود بالنفع على أسرهم داخل مصر، سواء من خلال التحويلات أو الإنفاق المحلي، بما يساهم في تحسين دخول الأسر ومستويات معيشة أبنائها.
واعتبر أن الاعتماد على العمالة المحلية في المحطات الخارجية يؤدي إلى خروج جانب من مخصصات الأجور من الاقتصاد المصري إلى اقتصادات الدول التي توجد بها تلك المحطات.
دعوة لإعادة النظر في سياسة العمالة بالخارج
ودعا نور الدين وزارة الطيران المدني إلى إعادة النظر في سياسة تشغيل العاملين بمحطات مصر للطيران الخارجية، ودراسة زيادة وجود الموظفين المصريين فيها، مع الأخذ في الاعتبار التكلفة الإجمالية للانتدابات الخارجية وما يمكن أن تحققه من عوائد اقتصادية واجتماعية.
وطرح تساؤلًا بشأن مدى اعتماد شركات الطيران الأجنبية على موظفيها في المحطات الموجودة خارج دولها، داعيًا إلى تقييم تجربة مصر للطيران في هذا الملف بما يوازن بين الكفاءة التشغيلية وتكلفة العمالة، من جهة، والفوائد الاقتصادية والاجتماعية لوجود الموظفين المصريين بالخارج، من جهة أخرى.