قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن الأمن والأمان من أعظم نعم الله على الإنسان، مؤكدًا أن الحفاظ على الوطن مسؤولية، وأن نعمة الأمن تسبق العبادة والرزق.
وقال "عبدالمعز" بحلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء: «أيها الأحباب، رسالة مهمة جدًا استلهمناها من أكتوبر: الأمن والأمان من أجل نعم الله، حافظوا على وطنكم، أجمل نعمة وأعظم نعمة».
وأضاف: «لما وقف سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، خليل الرحمن، في جزيرة العرب ورفع إيده لربنا وقال: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾، تلاحظوا حاجة مهمة جدًا في دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، طلب الأمن وبعديه العبادة».
وتابع: «الأمن قبل العبادة، الأمن عشان نعبد ربنا. أنتم عارفين الصلاة اللي هي عماد الدين، النبي قال: واعلم أن رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، صح ولا لا؟ الصلاة اللي هي العمود دي ما تتصلاش ونأخذ راحتنا فيها والخشوع وندعي ربنا إلا في حالة الطمأنينة، في حالة الأمن. ربنا يقول: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾».
وأوضح: «طب لو ما اطمناش؟ يبقى الصلاة اسمها صلاة الخوف، شفتوا؟ فدي اتعلمناها من سيدنا إبراهيم وهو بيدعي ربنا إن الأمن قُدِّم على العبادة».
وأشار إلى أن الأمن لا يرتبط بالعبادة فقط، وإنما يمثل أساسًا للرزق والاستقرار الاقتصادي، قائلًا: «اثنين، الأمن قبل الرزق. عشان يبقى في اقتصاد لازم يبقى في أمن. عشان كده الحمد لله بلدنا، لو تلاحظ في الفترة الأخيرة كان جهد كبير قوي قوي قوي منصب إلى الجيش وتسليح الجيش وقوة الجيش، ويفتتحوا قاعدة عسكرية فين وقاعدة عسكرية فين وقاعدة عسكرية هنا وقاعدة... ليه؟ عشان رقم واحد نعبد ربنا، لأنه الأمن قبل العبادة. رقم اثنين عشان الحالة الاقتصادية ربنا يكرمنا كده وتطلع».
وأضاف: «تطلع ليه؟ لأنه برضه الأمن قبل الرزق، برضه من دعاء سيدنا إبراهيم، سورة البقرة: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾. شفت بقى؟ يبقى وارزق أهله من الثمرات إمتى؟ بعد: رب اجعل هذا بلدًا آمنًا».
وتابع: «حتى قال علماؤنا أكرمهم الله: بص لحالك كده، أنت ما تعرفش تاكل وإنت خايف، صح؟ يعني لو حد جاب لواحد رزق وهو قلقان وخايف مش هيعرف ياكل، طب ولو أكل ما يتهضمش أصلًا. يعني لو واحد قلقان قوي، إحنا لما كنا زمان نبقى رايحين امتحانات ومتوترين ما نعرفش ناكل، ولو أكلنا، كنا، أكرمكم الله وأعزكم، نرجع الأكل، مش قادرين. ليه؟ لازم نبقى مطمنين».