قالت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، إن المأساة في قطاع غزة ما زالت مستمرة وتتوسع إلى الضفة الغربية، وربما إلى الإقليم والعالم، مشيرة إلى أن نتائج السنوات الثلاث الماضية من الحرب بدأت تنعكس على الجميع، مضيفة أن سكان القطاع يعيشون في حالة نجاة دائمة، وليس في وضع يسمح بالإنتاج البشري أو الفكري أو بتعزيز الصمود، في ظل خيام متهالكة ومساعدات إنسانية شحيحة وأولويات إنسانية طارئة تؤجل بحجج أمنية إسرائيلية.
وخلال حوارها عبر قناة "القاهرة الإخبارية" أوضحت أن قطاع غزة يشهد طفولة مبتورة، مشيرة إلى سقوط عشرات الآلاف من الأطفال، إلى جانب وجود فاقد تعليمي كبير لجيل كامل من الأطفال الذين لم يتلقوا التعليم طوال ثلاث سنوات، متابعة أن المدارس والجامعات دُمرت، كما جرى استهداف الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الجامعات، إلى جانب استهداف بنك النطف والأجنة في قطاع غزة.
وأكدت عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، أن ما يسعى إليه الاحتلال، وفق ما بدأ به بنيامين نتنياهو في خطابه بعد السابع من أكتوبر، يستهدف إزالة كل أثر للفلسطينيين في غزة، مشيرة إلى أن هذا الأثر لا يتعلق بالإنسان فقط، وإنما يمتد إلى الجانب الإنساني والثقافي والهوية والوجدان، لافتة إلى أن قطاع غزة يضم أكثر من 100 ألف مصاب بإصابات قد تعيق قدرتهم على الإنتاج أو انخراطهم الطبيعي في الحياة مستقبلًا.