قال إسلام الكتاتني، الباحث في شئون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات والمعلومات المضللة، مستفيدة من سهولة النشر وإمكانية وصول الأفراد إلى الجمهور دون المرور بالضوابط المهنية والإعلامية التقليدية.
وأضاف الكتاتني، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن الجماعة تستغل الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة لإنشاء لجان إلكترونية وحسابات وهمية، بهدف زيادة سرعة انتشار منشورات أو رسائل بعينها، وتعزيز حضور رواياتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن خطورة هذه الآليات تتزايد، وفق تقديره، في ظل امتداد التنظيم إلى دول عديدة، ما يتيح التنسيق بين عناصره في الخارج لدعم حملات تستهدف التأثير في اتجاهات الرأي العام داخل مصر.
وأشار الباحث في شئون الجماعات الإرهابية إلى أن الجماعة تسعى، من خلال هذه الحملات، إلى تغيير الصورة الذهنية لدى المواطنين واستعادة قبولها الشعبي، بعد رفضها خلال أحداث 30 يونيو، على حد قوله.
وأكد الكتاتني أن محاولات التأثير في الرأي العام لم تقتصر على منصات التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى وسائل إعلامية متعددة، معتبرًا أن وعي المواطنين يمثل عاملًا أساسيًا في مواجهة حملات التضليل والشائعات والتصدي لمحاولات توجيه الرأي العام عبر المحتوى الإلكتروني.