ads
ads

نظير مجلي: نتائج انتخابات الكنيست تمثل ضربة لنتنياهو وخسارة لخُمس قوته

 نتنياهو
نتنياهو

قال نظير مجلي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تمثل ضربة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، رغم خيبة أمل قطاعات من الجمهور التي كانت تتوقع سقوطه، مشيرًا إلى أن النتائج تعكس تراجعًا في قوته السياسية وتوجهًا لدى الناخبين نحو عدم استمراره في رئاسة الحكومة.

وأضاف مجلي، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حزب الليكود بقيادة نتنياهو، الذي كان يمتلك 64 مقعدًا، خسر وفقًا للاستطلاعات ما لا يقل عن 14 مقعدًا، وربما يصل العدد إلى 15 مقعدًا بعد إعلان النتائج النهائية، معتبرًا أن ذلك يعني خسارة الحزب نحو خُمس قوته.

وأوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية ضرورة التعامل بحذر مع النتائج المعلنة، لكونها أولية وغير نهائية، لافتًا إلى أن فرز أصوات الجنود، التي قد تؤثر في توزيع المقاعد، ربما يؤدي إلى تغييرات محدودة في الصورة النهائية، نظرًا لاختلاف أنماط تصويتهم عن بعض الفئات الأخرى.

وأشار مجلي إلى أن نتنياهو يتحدث عن تحقيق انتصار رغم تراجع قوة حزبه، معتبرًا أن النتائج كانت تستدعي استقالته في حال وجود قيادة سياسية تتحمل مسؤولية الإخفاق.

ولفت خبير الشؤون الإسرائيلية، إلى أن غادي آيزنكوت، رغم ما وصفه بوجود جوانب من الفجاجة والسذاجة في إدارة حملته الانتخابية، تمكن حزبه الجديد، الذي لم يتجاوز عمره عامًا، من الحصول على نحو 22 مقعدًا، رغم الخلافات مع بعض حلفائه وعدم توحد المعسكر الذي ينتمي إليه خلف قيادته.

وأكد مجلي أن المعسكر المناهض لنتنياهو قد يواجه صعوبة في تشكيل حكومة، لكنه يرى أن ذلك يظل ممكنًا من خلال إشراك الأحزاب العربية في الائتلاف، متسائلًا عن أسباب عدم التوجه إلى هذا الخيار، معتبرًا أن مشاركة العرب في الحكومة يمكن أن تفتح الطريق أمام تشكيل ائتلاف بديل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً