ads
ads

خبير اقتصادي: الولايات المتحدة من أكبر المستفيدين من ارتفاع أسعار النفط

أسعار النفط
أسعار النفط

قال الدكتور أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يواجه مرحلة شديدة الصعوبة في ظل تراكم الأزمات والتوترات الجيوسياسية، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو البحر الأسود، إلى جانب التحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن تداعيات هذه الأزمات تنعكس على معدلات النمو والطلب العالميين.

وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن استمرار الاضطرابات يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية ويزيد حالة عدم اليقين لدى المستثمرين والشركات، لافتا إلى تأثر الطلب على الصادرات الصينية من جانب الأسواق الأوروبية والعالمية.

وأشار، إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا إلى نحو 115 دولارا للبرميل، قبل أن تتراجع إلى 109 دولارات عقب تداول أنباء عن مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، التي تراوحت بين 65 و70 دولارا للبرميل.

وشدد على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل وكامل بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بدلا من الاكتفاء بمسودة اتفاق، معربا عن أمله في أن تسفر التحركات الدبلوماسية عن إنهاء التوترات.

ولفت، إلى أن ارتفاع الأسعار وحالة عدم اليقين يمثلان معا تحديا كبيرا للاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار الأزمة لأكثر من 8 أشهر، بعدما كانت التوقعات تشير في بدايتها إلى إمكانية احتوائها خلال فترة قصيرة.

وأضاف أن التوترات انعكست على الأسواق المالية، بما في ذلك التراجعات التي شهدها قطاع الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، كما دفعت شركات كبرى، خاصة العاملة في قطاع الأغذية والسلع الاستهلاكية، إلى الاستعداد لزيادة أسعار منتجاتها خلال الربع الأول من عام 2027، نتيجة ارتفاع تكاليف اللوجستيات والإنتاج ومدخلات التصنيع.

وأوضح أن الإجراءات التي تتخذها الشركات حاليا تمثل محاولات للتكيف مع الظروف الراهنة والحفاظ على استمرارية أعمالها، بينما يظل إنهاء التوترات الجيوسياسية الحل الأساسي لتخفيف الضغوط.

ونوه، أن توقف الحرب من شأنه تحسين حالة الثقة لدى المستثمرين والشركات، ومساعدة المنتجين على تحديد أسعار منتجاتهم بصورة أكثر وضوحا، لكنه استبعد عودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب بسهولة.

وأشار إلى أن استمرار الأزمة لفترة طويلة تسبب في أضرار بقطاع الطاقة ومصانع التكرير، خاصة في روسيا وأوكرانيا، فضلا عن ارتفاع الأجور داخل الشركات، وهي عوامل تجعل استعادة مستويات الأسعار السابقة أمرا صعبا حتى بعد انتهاء الصراعات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً