قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن بلاده تواصل مناقشة الملفات المشتركة مع الجانب المصري، وفي مقدمتها الشواغل المصرية المتعلقة باتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، مؤكدا أهمية معالجة هذه الملفات عبر الحوار والتفاهم المشترك.
وأضاف الدبيبة، في تصريحات خاصة على شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، أن اللجنة المشتركة الليبية المصرية تواصل مناقشة هذه الملفات، مشيرا إلى الاستعداد لعقد اجتماعها المقبل في طرابلس أو القاهرة، وفقا لما يتفق عليه الجانبان.
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أن الاجتماع يمثل فرصة لمناقشة مختلف وجهات النظر، بما في ذلك الخرائط والمواقف المتعلقة بالملفات المطروحة، موضحا أن الحوار والتشاور بين البلدين يمثلان مسارا إيجابيا للوصول إلى تفاهمات مشتركة.
وأشار الدبيبة إلى أن اتخاذ القرارات بشكل منفرد أو التمسك بمواقف متشددة لن يقود إلى نتائج، مشددا على ضرورة اجتماع المسؤولين ومناقشة الملفات المختلفة بروح من التفاهم والمسئولية، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والليبي.
ولفت رئيس الحكومة الليبية إلى أن عودة السفارة المصرية تمثل خطوة إيجابية في مسار العلاقات بين البلدين، معربا عن أمله في أن تفضي المباحثات واللقاءات المشتركة إلى نتائج تحقق مصالح مصر وليبيا وتعزز علاقاتهما الثنائية.