ads
ads

عقار إسرائيل المزعوم لعلاج كورونا .. هذه هى حقيقة المركز البيولوجي الإسرائيلي

كورونا إسرائيل
كورونا إسرائيل
كتب : وكالات

روجت إسرائيل مؤخرا لعقار ضد مرض كورونا يقوم "المركز البيولوجي" الإسرائيلي بتطويره. وتورطت شخصيات عربية تعمل في المجال العام من بينهم سفيرة دولة الإمارات في الأمم المتحدة في تهنئة لم تحن أوانها لإسرائيل بزعم اكتشافها لعقار لعلاج كورنا، وزعمت وكالة "سبوتنيك"، المعروف عنها أنها في جزء من نشاطها بخلاف وظيفتها الإخبارية وكالة للعلاقات العامة تكتب مقابل المال أن "إسرائيل في خدمة البشريّة". ولكن لم يلفت أحد للمعهد الذي زعمت إسرائيل أنه طور اللقاح؟ المركز الذي كلفته إسرائيل بتطوير لقاح لكورونا هو "المعهد البيولوجي" الواقع قرب نِس تسيونا، ولا يعرف عنه كثيرون شيئًا، نظرًا للرقابة العسكريّة التي تحيط به. وحتى بعد أن أعلنت إسرائيل أن هذا المركز يقوم بتطوير علاج لكورونا فلم يظهر حتى الآن أى دليل على أن هذا العقار موجود من الأساس

ووفقًا لتقرير "يديعوت أحرونوت"، فإنّ وظيفة المعهد أكثر من مجرّد حماية إسرائيل من "هجمات بيولوجيّة"، إنما تتعدّاها إلى أكثر من ذلك، فتنقل عن وسائل إعلام أجنبيّة أنه زوّد أجهزة الأمن الإسرائيلية بأسلحة بيولوجيّة، مثل التي استخدمتها في اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وديع حدّاد، عام 1978؛ ومحاولة اغتيال رئيس المكتب القيادي في حركة حماس، خالد مشعل، بالسم عام 1997، وهي العملية التي فشلت وسلّمت إسرائيل مصلا مضادًا للذي استخدمته في تسميم مشعل؛ وهناك روايات عن تقدم المعهد مساهمة في اغتيال القيادي في كتائب عزّ الدين القسّام، محمود المبحوح، في دبيّ، عام 2010، وهي المحاولة الثانية لاغتياله، بعدما فشل المعهد قبل ذلك في تقديم سمّ قادر على قتل المبحوح، وأسفر عن إغمائه فقط، لا قتله، ما اضطر بطاقم الاغتيال إلى حقن المبحوح بالسم بدلا من وضعه في مشروبه، كما في محاولة الاغتيال الأولى. وعمل المعهد، الذي واجه إمكانية الإغلاق، مع تفشّي وباء كورونا على إثبات حيويّته، حتى لا يتعرّض للإغلاق، فبدأ بإجراءات مكثّفة لفحص الوباء، التحقّق من مصداقية الفحوصات، وبناء موديل لتوقّع انتشار الفيروس. ويتبع المركز، الذي يعمل فيه 300 باحث، في الوقت نفسه إلى وزارة الأمن وليس لأي مؤسسة علاجية أخرى في إسرائيل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
محافظ الفيوم يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 76.21%