المشرف العام على التحرير داليا عماد

محمود حافظ: الإختيار عمل وطني والفتوة يسلط الضوء على فترة هامة في تاريخ مصر (حوار)

أهل مصر
محمود حافظ
محمود حافظ
اعلان

بخفة وموهبة كبيرة وأداء سلس يتمكن من الغوص داخل الشخصيات التي يجسدها، يتلون ببراعة كالساحر في الأدوار التي تسند إليه، يقنع المشاهدين بأي دور يقدمه، أصبح عامل جذب مميز في العديد من الأعمال وبصمته تتضح بشكل جلي في كل مشاركاته.

وحرصت أهل مصر على إجراء حوارا مع الفنان المنطلق بسرعة الصاروخ محمود حافظ، الذي يحقق نجاحا كبيرا في سباق مسلسلات رمضان هذا العام في مسلسلي الإختيار والفتوة، ويتحدث عن كواليس العملين وسر تميزه وغيرها من الأمور الأخرى.

كيف تابعت ردود الأفعال على مشاركتك في مسلسلي الفتوة والاختيار خلال شهر رمضان؟

سعيد بردود الأفعال إلى وصلتني ومعظمها جاءت إيجابية، وأشاد بي عدد كبير من الجمهور، فأنا فرد أعيش في المجتمع واتابع السوشيال ميديا دائما وآراء الجمهور، ويكون هذا بمثابة تقييم لي فالجمهور الآن أصبح على وعي كبير ومعرفة بكافة الأمور ويمتلك النظرة النقدية التي يفرق بها بي الجيد والسئ، ولا ينبغي أن نستهين بعقلية الجمهور.

ما الذي جذبك لشخصيتك سعد في مسلسل الإختيار؟

مسلسل الإختيار عمل وطني عظيم وشرف لي المشاركة في مثل هذا المسلسل الذي يعد فخر لصناعة الفن في مصر، و عرض علي المخرج بيتر ميمى أنني سأكون معه في مسلسل الاختيار قصة الشهيد أحمد منسي، وتحمست كثيرا للأمر ولشخصيتي في العمل وبدأنا التصوير على الفور، ولم أتردد لحظة في قبول الدور.

وكيف كانت كواليس العمل؟

الممثل همه الأول والأخير يكون في توفير الراحة النفسية له داخل اللوكيشن فهي أهم شي حتى يتمكن من إخراج أفضل ما لديه، ووجدت تلك الراحة في مسلسل الإختيار من خلال وجود مجموعة من النجوم مثل أمير كرارة وباقي فريق العمل وساعدني هذا كثيرا في إتقان الدور.

وكيف حضرت لشخصية سعد في العمل؟

حضرت للشخصية عن طريق قراءة السيناريو جيدا أكثر من مرة ودراسة الشخصية من كل جوانبها، كما كنت اتناقش مع المخرج بيتر ميمى في تفاصيلها من حيث الشكل وطريقة الكلام وغيرها من الأمور وساعدني هذا كثيرا في أتقانها، وما ساعدني أيضا هو مشاركتي في فيلم الممر بدور الصول، وهذا الأمر أعطاني أيضا فكرة كبيرة عن الحياة العسكرية.

ننتقل من الحديث عن الإختيار إلى عالم الفتوات في مسلسل الفتوة، حدثنا عن مشاركتك في العمل ؟

سعيد بالمشاركة في مسلسل الفتوة مع عدد كبير من نجوم الفن، فهو عمل به العديد من الإمكانيات الكبيرة ويسلط الضوء على فترة هامة في تاريخ مصر، و المسلسل حقق النجاح المتوقع ويتضح ذلك من رد فعل الجمهور وتفاعلهم مع العمل في كل حلقة من حلقاته.

كيف حضرت لشخصية "فضل" في المسلسل؟

استعديت للدور جيدا و بشكل كبير خاصة أن الفترة تختلف عن عصرنا هذا وهي فترة عام 1850، تختلف من حيث الملابس وطريقة الكلام وكل شي، ولدي فكرة عن تلك الفترة من خلال الأعمال التي قدمت عنها في السينما ومن خلال الرويات والكتب التي تناولتها مثل "الحرافيش" لنجيب محفوظ، والشخصية لم تكن سهلة فتبدأ بأن أكون "عربجي" وبعد ذلك الفتونة والتعامل مع "العصا".

كيف كان العمل مع ياسر جلال وأمير كرارة؟

سعيد بالعمل مع نجمين بحجم ياسر جلال وأمير كرارة فأنا لم أرى فى حياتى أطيب منهما في الوسط الفنى، فهما متعاونين للغاية ويحبان الكل بجانب اخلاصهما في العمل بدون أى تقصير نهائيًا ومتواضعان جدا، واستمتعت بتواجدي معهم.

ما سر تميز محمود حافظ وإتقانه للشخصيات التي يجسدها؟

أحب عملي كثيرا وحياتي كلها عبارة عن تمثيل فقط ولا أشغل بالي باي شي سواه، والممثل لابد أن يكون دارس وعلى فهم ومعرفة وأن يحترم عقلية الجمهور، "حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب".

اخيرا ما معايير اختيارك للأدوار؟

المعيار الأساسي لدى هو العمل دائما على التجديد و التنويع في الشخصيات التي أقدمها في أعمالي حتى لا يمل الجمهور مني، والممثل الناجح هو القادر على القيام بأي دور يسند له وأن يكون ذهنه حاضر دوما.