اعلان

مروان خوري لـ "أهل مصر": برنامجى الجديد يشبهنى كثيرًا.. وتجربتى فى التمثيل متوسطة ولن أكررها إلا بشروط

مروان خوري

مروان خوري يعد واحد من الأصوات اللبنانية الحساسة والذى يمتلك موهبة منفردة بالتعبير المبدع فى الغناء يشارك هذا العام وللمرة الرابعة فى مهرجانه المحبب له على حد قوله "الموسيقى العربية" وأبدى فخره بالتواجد فى الصرح العظيم بدار الاوبرا المصرية وسط جمهوره ومستمعيه من النخبة.

وكشف لنا من خلال وجوده فى مصر وأثناء قيامه بالتدريب على البروفات الخاصة التى يجريها مع المايسترو مصطفى حلمى، قبل إقامة حفله الغنائى غدا الإثنين على المسرح الكبير بالأوبرا أن مصر تحمل بالنسبة له قيمة كبيرة فى قلبه كفنان ولكل النجوم العرب، وأعلن ايضا عن تفاصيل تجربته الأولى فى مجال تقديم البرامج فى سياق الحوار التالى....

- ليست المرة الأولى فى المشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية، فماذا تمثل لك ؟

فخور جدا بالمشاركة للمرة الرابعة فى مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة وخصوصا أن هذه المشاركة تتسم بطعم خاص هذا العام لكونها تتزامن مع الاحتفال باليوبيل الفضى الـ25 للمهرجان، أما فيما يتعلق بما يمثل من احساس الشعور بالمشاركة أشعر وكأنى "على موعد مرتقب مع من أحب" لما يمثله هذا المهرجان العريق بما تحمله من كلمة من استعداداتى النفسية لمشاعرى النفسية من شوق ولهفة والقيام بالإستعدادات والتحضيرات التى احرص فيها ان تحمل مفاجاءات لكل جمهوري مع كل حفل من كل عام كما ارى لما فيه شرف لاي فنان مصري وعربى مشاركته فى مهرجان مثله ومن قلبي بحق المس فى كل فنان انه بحاجة الى مصر على اعتبار انها البوصلة التى تدفع للأمام فهى المؤشر الذى يسير الجميع على محاذاته لباقى الوطن العربي.

- سوف تشدوا خلال حفلك بأغنية للموسيقار محمد عبد الوهاب " لما انت ناوى" فما هو الجديد الذى أضفته لها؟

بلاشك موسقى الموسيقار الراحل الكبير محمد عبد الوهاب جميعها تعد أعماله ذات ثوابت وقيمة فنية لأى فنان يحب التغنى بها ولكن فى هذه الأغنية تحديدا حاولت أن أقدمها بصيغة مختلفة نوعا ما من خلال التوزيع.

- ما هو الفرق من وجهة نظرك بين المستمع فى بيروت عن المستمع فى مصر؟

هناك عوامل مشتركة فى الجمهور متفق عليه هو فكر الذوق للمستمع العربي فالإحساس الشرقى واحد ومشترك فى كل دول الوطن العربي نفس التيمة المزاجية، ولكن تظل مصر حالة خاصة بالموسيقى والفن المصري له قاعدة كبيرة للغاية وأهم ما يميز جمهور الأوبرا تحديدا أنه يتضمن نخبة من المستمعين المفضلين لأغانى التراث وفى نفس الوقت أغانى الجيل الحاضر ولكن له علاقة بالماضى.

- لماذا لا تقبل على تقديم أغانى لأول مرة تتغنى بها فى حفلك بالأوبرا؟

أنا لا أهوى المغامرة فى غنائى بحفلات مهرجان الموسيقى بدار الأوبرا بأن أقدم أغانى جديدة لأول مرة لأنى ببساطة أعتبرها تمثل بالنسبالى نوع من المخاطرة الغير مضمونه لكون المستمع من الجمهور تعود على سماع الأغانى ذات نوعية مألوفة عليه أذنه.

- ما تقييم تجربتك كممثل هل راضى عنها؟

رغم صغر حجم التجربة التى خوضتها فى هذا المجال الجديد بالنسبالى ولكن أعتبرها "مهضومة " فى حين أني لا أعتبرها تمثيل بمعنى الكلمة، لأن ظهورى فيها جاء من خلال 3 حلقات فقط ولكن فى الأساس ليس لدى الطموح الجامح فى الاتجاه لمجال التمثيل بشكل متحترف ولو أردت اقيم نفسي فى تجربة التمثيل أعطى لنفسى درجة "المتوسط" عنها.

- هل يمكن أن تكرر تجربة التمثيل؟

ربما، ولكن لدي شروط معينة مثل أن تكون التجربة تتمتع بسيناريو قوى والانتاج ضخم واخيرا العمل ككل يقدم رسالة هادفه ومؤثرة للمشاهد.

- هل تتفق مع البعض ممن يقول أن بوابة تاريخ الفنان من خلال السينما؟

نعم، فبوابة الانتشار الذهبية للفنان هى السينما بكونه يقدم أدوار فى السينما كما كان فى الفترة الذهبية لها ولو أنى أري ليس الجميع ممن خاض هذه التجربة اتقنوها من أجل أن يستمر فيها المطرب فحينما يمثل المطرب ليس من المفترض أن يتحول إلى ممثل ولكن يظهر بطبيعته المعتادة ولكن بشرط أن يكون أدائه مقبول ومن خلال العمل يقدم أغنياته التى تمثله.

-ماذا عن تجربتك فى خوض تقديم البرامج ؟

أدعوا من الله أن يوفقنى فيها وبرنامجى الجديد يشبهنى كثير ويحمل اسم " طرب مع مروان خوري" ولو أنى اعتبر نفسي فيه ليس بمسمى المذيع المتخصص وانما إن صح القول أطلق عليه بـ"المستضيف" كما أنه يتضمن إعادة لكل الأغانى من لون الكلاسيكات للموسيقى العربية وتوجد به أصوات جديدة شاركت فى برامج كبيرة تقدم أغانى واصطحبهم بالفرقة الموسيقية والعزف على البيانو.

- كيف ترى الوضع السياسي بلبنان ؟

أري بلدى لبنان تتمتع بوضع مختلف عن أي بلد آخر بمعنى اننا يمكن إن نظل بلا رئيس ونستطيع في نفس الوقت نسير أمورنا وبالمناسبة أري أن فكرة انتخاب رئيس تعد فكرة ايجابية وتعطى دعم للبلد ونتمنى كشعب لبنان ان نستفيد من هذه الفرصة.

- ما وضع نقابة الموسيقين بلبنان؟

نقابتنا الموسيقية بلبنان تواجه العديد من المشكلات بشأن مجىء أي فنان عربي لها حتى أصبحت الأمور غير مقننة بمعنى آخر "أشبه بالفوضى" ولا أحد منهم يقوم بدفع ضرائب بشكل قانونيا ولذلك طالبنا بأن يتم تنظيم قانون وينفذ أسوة بكل النقابات المنظمة فى الدول العربية مثل مصر وتونس وسوريا، لذلك البعض اعتقد خطأ بأننا نمنع العمل لبعض الفنانين هناك فى لبنان ولكن على العكس تماما، إنما المطالبة جاءت من منطلق ان يتم تنظيم أمور المهنة فقط.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً