نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، في ضبط تشكيل عصابي بينهم سيدة، تخصص نشاطهم في الإتجار الأعضاء البشرية مقابل دفع مبالغ مالية.
بداية تفاصيل الواقعة كانت بتلقي الإدارة العامة لرعاية الأحداث، بلاغا من مسئول وحدة منع الإتجار فى البشر بالمجلس القومى للطفولة والأمومة يفيد بإبلاغ إحدى الجمعيات بالإسكندرية عن تواجد أحد الأطفال عقب إستئصال كليته اليمنى، وإحتياجه إلى دار إيواء لحمايته.
بالإنتقال والفحص تبين أن الطفل "محمد . أ" 16عاما، أصل موطنه إحدى القرى التابعة لمركز شرطة الزقازيق بالشرقية، ويتخذ من إحدى الحدائق العامة بمدينة القاهرة مكاناً لإيوائه، وقرر أنه ترك منزل أهليته منذ 6 سنوات بسبب إنفصال والديه وزواج كلٌ منهما بآخر، ومنذ شهرين إصطحبه أحد أصدقائه ويدعى (عبدالله الشرقاوى) لبيع إحدى كليتيه مقابل مبلغ مالى قدره (15 ألف جنيه) وتوجها سوياً لمنزل إحدى السيدات وتدعى (أم جنى) بمنطقة عين شمس، وأقام طرفها لمدة ستة أيام أجرى خلالها التحاليل اللازمة، ثم توجهت به لإحدى المستشفيات غير المعلومة له لقيامهم بوضع لاصق على نظارة يرتديها وأجروا له عملية إستئصال لكليته اليمنى، وعقب تماثله للشفاء تم إصطحابه بإحدى السيارات وتركه بميدان رمسيس وإعطائه مبلغ 12 ألف جنيه، ثم توجه للجمعية محل البلاغ بالإسكندرية للإقامة بها، وإستكمال علاجه الناتج عن عملية إستئصال الكلية، وبمناقشة الطفل أبدى إستعداده للإرشاد عن منزل أم جنى ومناطق تردد المدعو عبدالله الشرقاوى.
على الفور تم تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى لتحديد وضبط مرتكبى الواقعة، حيث توصلت الجهود إلى أن وراء إرتكبها كلٍ من "عادية . إ . ع " 22 عاما مقيمة بمنطقة بولاق الدكرور، و "طارق . أ . خ " 19 عاما مقيم بمنطقة فيصل بالجيزة، و"عبدالرحمن . ع . م " 20 عاما مقيم بمنطقة فيصل بالجيزة ، و" عبدالله . ر . أ " 22 عاما .
وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة ، وأرشدوا عن 4 أشخاص آخرين "جارى تكثيف الجهود لضبطهم"، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والعرض على النيابة التى باشرت التحقيق، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط باقي المتهمين.