يفترض أهل الطب دائما أن المتقدمين بالعمر هم الأكثر عرضة لمضاعفات الأمراض التي تصيبهم بعكس الشباب الذين تقاوم اجسادهم وتحتمل أكثر لأن اجسادهم لم تستهلكها الأدوية والعقاقير الطبية بنفس القدر.
ولكن ظهرت دراسة طبية لتحذر من أن مرضى السكر من الشباب هم الأكثر عرضة للوقوع فريسة لمضاعفات ارتفاع مستويات السكر في الدم، مقارنة بمرضى السكر من النوع الأول وكبار السن.
وأكدت الدراسة الأمريكية أن 3 من بين كل أربعة اشخاص مصابين بهذا المرض يواجهون بشكل أضعف وأقل المضاعفات، خاصة بين الصغار والبالغين.
وفي تصريح للباحثة الطبيبة دانا دابليا قالت أن هناك عددا من الأدوية المتاحة للبالغين ممن يعانون من مرض السكرى، ولكن العلاج هو أكثر محدودية في الشباب من المرضى كبار السن، واضافت أستاذ علم الأوبئة وطب الأطفال في جامعة كولورادو أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر النوع الثانى، غالبا ما يتطور لديهم مقاومة للإنسولين.