وجهت السلطات الأمريكية إتهامات إلى 19 شخصًا بالتورط في شبكة دولية للاحتيال وغسل الأموال حصلت بطريق الغش على ملايين الدولارات من شركات ومستهلكين.
ونقل راديو (سوا) الأمريكي اليوم الخميس، عن تشانينج فيليبس المدعي العام لمنطقة كولومبيا، إن الإتهامات تأتي في إطار حملة اعتقال دولية ألقت خلالها الشرطة في الولايات المتحدة والمجر وبلغاريا وإسرائيل القبض على 17 فردًا متهمين بغسل أموال والاحتيال الالكتروني.
وتقول السلطات بوزارة الخزانة الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي إنها كشفت الشبكة في 2011 عندما اكتشفت مركزًا غير مرخص للاتصالات يجري تشغيله من غرفة فندق في واشنطن.
واعتمدت المؤامرة على نشر إعلانات مزيفة للسيارات في مواقع على الإنترنت مع استدراج الزبائن بأسعار أقل كثيرًا من القيمة السوقية، وعندما يقوم الزبائن بإيداع أموال لشراء السيارات فإن أعضاء العصابة يقطعون الاتصال ويختفون مع الأموال، ويقومون بعد ذلك بتحويل الأموال إلى شبكة لغسل الأموال في أوروبا.
وبعد التحقيق في تلك المؤامرة تقول السلطات، إنها علمت أن أعضاء بالعصابة التي تنتشر في أوروبا وإسرائيل والولايات المتحدة حصلوا أيضًا عن طريق الغش على ملايين الدولارات من شركات ألمانية وبرتغالية، لم تكشف عن أسمائها من خلال صفقات زائفة في عامي 2014 و2015.