ads
ads

الاختلافات الأربعة بين زيارة ويل سميث وميسي لمصر

لم تكن زيارة نجم كرة القدم ليونيل ميسي لمصر إلا فرقعة وضجة إعلامية لصالح شركة راعية للحدث، ولم تستفد الوزارات المعنية من زيارته، وتكرر الأمر بزيارة النجم العالمي الأسمر ويل سميث لمصر، ويجد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن التسويق السياحي لمصر يفقد التناغم بين الداخل والخارج.

الاختلاف الأول: وقت الزيارة

كانت زيارة ميسي لمصر 8 ساعات تضمنت أكثر من مكان، لم يستطع البقاء لأكثر من 45 دقيقة بأي مكان حتى مكان الاحتفال به وتكريمه من طرف الشركة الراعية للحدث نفسه.

وقضى النجم ويل سميث 120 دقيقة في جوار الاهرامات أي ساعتين كاملتين، ولم يترك المكان إلا وشاهد كل ما يستطيع من اثار بصحبة صديقه زاهي حواس.

الاختلاف الثاني: السيلفي

لم يلتقط ميسي إلا سيلفي وحيد عند زيارته للأهرام مع شخص بسيط يعتني بالجمال في نفس المنطقة قيل أنه أحد أفراد الأمن المتابعين له في الزيارة، في حين التقط صورا عديدة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي مع فريق الفتيات الغنائي اللبناني لاحقا.

التقط ويل سميث أكثر من صورة سيلفي له وأسرته مع زاهي حواس ايضا، وكانت الصور التى تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في وضح النهار.

الاختلاف الثالث: تعبيرات السعادة والعبوس

كان ميسي عابسا في معظم الصور التي تم التقاطها له سواء بطريقة السيلفي أو بواسطة كاميرات الفوتوغرافيا أو القنوات المختلفة التي رصدت زيارته، ولك يكن يبتسم إلأا نادرا وكأنه جاء رغما عنه.

تظهر علامات السعادة الشديدة على وجه ويل سميث الذي زار الأهرامات لمدة ساعتين مه عائلته، ولك يكن عابسا في أي منها دليل الوقت الطيب الذي يقضيه في هذا البلد.

الاختلاف الرابع: التصريحات

لم يدل ميسي بأي تصريحات، وكان له حديثا قصيرا مع الإعلامي عمرو أديب حدد عدد أسئلته سابقا، وحين حاول أديب زيادة الوقت أو عدد الاسئلة رفض ميسي أن يكمل الحديث وترك أديب.

ويل سميث أطلق تصريحاته على لسان صديقه زاهي حواس، وكتب عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يعيش ساعات سعيدة في بلد كان يتمنى زيارته.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً