فوجئ الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسي، عقب إخلاء سبيله من مكتب النائب العام بعد التحقيق معه في البلاغ المقدم من البرلمان، بتوقيفه من قبل أحد المستشارين الذي طلبه للتحقيق معه في بلاغ آخر يتهمه بنشر أخبار كاذبة حيث تم أخذ أقواله في الاتهامات الموجهة ضده.
وكان صمير صبري قد تقدم ببلاغ ضد إبراهيم عيسي قبل أيام يتهمه بنشر أخبار كاذبة ولكن لم يتم استدعاؤه.