أكد الدكتور هاندان بروس الباحث في الجمعية الفسيولوجية الأمريكية، إن التحليل الذي تم اكتشافه حديثا يهدف إلى تتبع العلامات الفسيولوجية وقياس مستوى عدد من الهرمونات الدالة على الاضطرابات النفسية الكبرى، لإمكانية التشخيص المبكر والأكثر دقة للمرض مع الاختبار الصحيح للإستراتيجيات العلاجية الملائمة للمرضى.
وكان فريق من الباحثين الأمريكيين تمكن من تطوير اختبار دم يمكنه التشخيص المبكر لفرص الإصابة بحالات الفصام قبل سنوات من الإصابة به.
وشدد الباحثون على أن الأعراض قد لا تكون واضحة فى بادىء الأمر بين المرضى وقد لا تظهر الأعراض على المريض، إلا أن الاختبار الجديد قد يسهل من مهمة الأطباء ويعجل بتطوير إستراتيجية علاجية فعالة.