أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء، أن وزير خارجيتها يون بيونج سيه، التقى الليلة الماضية مع نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان في مطار شانجي الدولي بسنغافورة؛ وتبادل الجانبان الآراء بشأن قضايا شبه الجزيرة الكورية والمنطقة والعالم.
وقالت الخارجية الكورية، في بيان لها بثته وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، "إن الوزيرين أكدا أن استفزازات كوريا الشمالية النووية والصاروخية المتقدمة تشكل تهديدًا للسلم والأمن في شبه الجزيرة الكورية وآسيا والمجتمع الدولي وتعد انتهاكًا خطيرًا للمعايير الدولية".
كما أكد الوزيران أن استخدام غاز الأعصاب، الذي تم تصنيفه كواحد من الأسلحة النووية المحظورة من قبل القانون الدولي، في اغتيال كيم جونج نام الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، يعدا أمرًا خطيرًا يهدد المدنيين الأبرياء وانتهاكًا غير مقبول لاتفاقية الأسلحة الكيميائية الدولية.
واعتبر وزير خارجية كوريا الجنوبية، أن حادث اغتيال كيم جونج نام، يمثل انتهاكًا لسيادة بلد آخر واتفاقية الأسلحة الكيميائية الدولية، وعملًا إرهابيًا ترعاه الدولة والنظام في بيونج يانج، وجريمة لا إنسانية، مؤكدًا أهمية خلق البيئة لإجبار كوريا الشمالية على تغيير استراتيجياتها من خلال توجيه دول آسيا والمجتمع الدولي رسائل قوية لها.
واتفق مع نظيره السنغافوري على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المختلفة من خلال تبادل زيارات كبار الشخصيات، داعيًا بالاكريشنان إلى زيارة كوريا الجنوبية في غضون هذا العام.
كما تبادل الجانبان، خلال اللقاء الذي جاء قبيل زيارة مقررة إلي سريلانكا، وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيمًا سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه آسيا، فيما من المقرر أيضًا أن يجتمع وزير الخارجية الكوري الجنوبي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون خلال الفترة يومي 17 و18 مارس الجاري في سول، ومن ثم يزور فيتنام يومي 19 و20 من نفس الشهر.