استخدمت الدغدغة على مر العصور للتعذيب في حين يستخدمها البالغين لتدليل الأطفال، وهم يجهلون مخاطر هذه الحركة التي لا تثير الضحك على الإطلاق.
ويجب على الاباء والبالغين بصفة عامة أن يدركوا أن الطفل قد لا يكون قادرًا على التواصل حتى لو كان يستمتع بالدغدغة، فإن إجبار الطفل على السماح لك بدغدغته يمكن أيضاً أن يرسل له رسالة خطيرة حول سيطرته على جسمه.
وهو ما يعني من وجهة نظر الطفل أنه من حق الكبار عمل ما يريدونه في جسمه حتى إذا طلب منهم الطفل عدم القيام بذلك، من هنا تنبع ضرورة تعليم الطفل الاستقلالية، وأن أحداً لا يملك الحق في الاقتراب من جسمهم دون إذن منهم، وهذا يعني احترامهم عندما لا يريدون أن يتعرضوا للمس على مستوى بسيط بحيث لو تعرضوا في أي وقت لموقف مسيء، يمكن أن يدركوا أن ما يقوم به الكبار خطأ للغاية.
وبخلاف تعليم الاستقلالية والسيطرة على الجسم، أظهرت دراسة نشرت في مجلة الطفل والأسرة أن تعليم الأطفال الصغار في وقت مبكر لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم هو مهارة حياتية مهمة، فهم يتعلمون حل المشاكل واتخاذ القرارات.