منصب خطير تولته مصرية الجذور حيث عيّن مستشار الامن القومى الأمريكي الجنرال اتش آر ماكماستر امرأة أمريكية من أصول مصرية مساعدة له، ولمن لا يعرف عنها أنها المصرفية دينا حبيب باول المولودة في القاهرة العاصمة المصرية، والتى تتكلم العربية بطلاقة، كما أفاد مسئول كبير فى البيت الأبيض نقلا عن وكالة فرانس بريس الإخبارية.
وأخذت دينا حبيب اسم باول، بعدما تزوجت من رجل العلاقات العامة ريتشارد باول، وكانت تعمل مساعدة لوزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس فى عهد جورج بوش الابن، وستتولى فى منصبها الجديد خصوصا الإشراف على الاستراتيجية والتنسيق بين الاجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخبارية الأمريكية.
ويعتبر منصب مساعد مستشار الأمن القومي أساسي لحسن سير السياسة الخارجية الأمريكية لأن كل القرارات الواجب اتخاذها فى هذا المجال، أو غالبيتها العظمى، تمر به أولا قبل ان تصل إلى وزير الخارجية أو وزير الدفاع ومن ثم إلى الرئيس لدراستها وإقرارها.
وأعقب خبر اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمريكية من أصول مصرية دينا حبيب باول مستشارة للمبادرات الاقتصادية فى إدارته جلا واسعا، على الرغم من أنها ليست غريبة على البيت الأبيض وإنما كان اسمها يتردد بقوة داخله منذ عام 2004 حيث عملت ضمن إدارة جورج بوش.
ودينا التى تصفها الصحافة الغربية بسيدة إيفانكا ترامب فى البيت الأبيض تعد واحدة ضمن قائمة ضمت عدد من الأسماء لنساء من أصول عربية دخلن البيت الأبيض وكن ضمن فريق الإدارة الأمريكية لرؤساء اخرين.
دونا شلالا
عملت فى إدارة الرئيس الأمريكى بيل كلينتون عام 1993 و 2001 حيث تم اختيار دونا شلالا الأمريكية من والدين لبنانيين لتكون وزيرة الصحة وتعد أول امرأة من أصول عربية تحتل منصبا وزاريا في الحكومة الأمريكية، كما قلدها الرئيس جورج بوش الابن الوسام الرئاسى للحرية الذى يعد الوسام الأمريكي الأعلى الذى يمنح للمدنيين.
داليا مجاهد
تسبب اختيار داليا مجاهد الباحثة الأمريكية المسلمة ذات الأصول المصرية لتكون مستشارا لأوباما في المجلس الاستشاري للأديان في إثارة جدل واسع، ويضم المجلس عددا من المستشارين الممثلينلخمس وعشرين طائفة، وكانت داليا المسلمة الوحيدة بالمجلس، وبذلك أصبحت أول مسلمة تشغل منصب فى البيت الأبيض.
وتعد داليا مجاهد المولودة فى القاهرة عم 1974، تحتل منصب المديرة التنفيذية لمركز جالوب للدراسات الإسلامية، كما كانت عضوًا في منظمة نساء في الأمن العالمي.