قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين إنه أمام معركة انتخابية مصيرية، تدور من أجل استمرار الحق الأصيل للصحفيين في إدارة وتسيير مستقبلهم، وحماية مهنتهم وكيانهم النقابي وفق إرادتهم الحرة بعيدًا عن أي تدخلات أو توجيهات، ولعلهم تابعوا على مدى الأيام الأخيرة كيف تم استخدام كل الأساليب غير المشروعة وغير المسبوقة والدخيلة على تقاليدنا النقابية الراسخة.
وأضاف قلاش، نحن نتقدم في تلك المعركة إلى جموع الصحفيين بإنجازات فعلية تمت على أرض الواقع، ولمسها الجميع خلال العامين الماضيين وغيرنا يتقدم بمجرد وعود لم تختبر، فنحن لا نخطف ثمارًا من غرس غيرنا كما يفعل الآخرون، بل نجني فقط ما زرعناه بأيدينا. وما زرعناه كثير. ولا نوعد إلا بما نملك أن نحققه، وما نملكه أيضًا كثير.
ووعد قلاش، بالاتفاق على حل جذري لمشكلة الأجور للزملاء في الصحف القومية والخاصة والحزبية باعتبارها المدخل الصحيح لعلاج تردي الأوضاع الاقتصادية لجموع الصحفيين، ودعم موقفنا في ذلك حكم القضاء الإداري الذي تداخلت فيه النقابة والذي يقضي بتوفير الحد الأدنى للأجر العادل لشباب الصحفيين وإجراء التسويات المناسبة لتعديل هيكل الأجور لجميع الزملاء، لأنه من لا يملك الحد الأدنى لقوت يومه لا يملك حريه قلمه.
وأوضح خلال العامين الماضيين قطعنا شوطًا كبيرًا من المفاوضات مع جميع المسؤولين وأوضحنا الصورة الحقيقية للأوضاع الاقتصادية للصحفيين أمام صانع القرار، وخطورة استمرار تلك الأوضاع واعتبارها قضية أمن قومي.
سيتم مجددًا فتح باب حجز وحدات سكنية جديدة في مشروع الإسكان الاجتماعي التابع لوزارة الاسكان بعدد ٣١٠٠ وحدة للزملاء الذين لم يتقدموا في المرحلة الأولى، التي شملت ٩٠٠ صحفي قاموا بحجز الوحدات، وعدد منهم ما زال يستكمل أوراقه المطلوبة. وهذا يفتح الأمل لدى قطاع من الشباب في ظل أزمة الإسكان الطاحنة.