أكد ريتشارد بور رئيس لجنة الاستخبارات، التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الخميس، مجددا عدم وجود أية مؤشرات على أن برج ترامب كان تحت المراقبة من جانب الحكومة الأمريكية سواء قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة أو بعدها.
وذكرت شبكة تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية أن بور وهو عضو بمجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، نفى فى بيان أصدره بهذا الصدد ماتردد على لسان ترامب من أن تليفونه كان مراقبا.
وكان ترامب قد أعلن فى وقت سابق اليوم اعتزامه تقديم أدلة على اتهاماته للرئيس السابق باراك أوباما، بالتنصت على حملته الانتخابية في نهاية العام الماضي، وأضاف ترامب أن إدارته ستقدم هذه الأدلة قريبا جدًا إلى لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب، وربما يتم ذلك خلال الاسبوع المقبل.