ads
ads

أبرزهم المانيا وباكستان.. شعوب تقبل على تعلم اللغة العربية

تعلم اللغة العربية

تزايدت أعداد الشعوب والجنسيات المختلفة على تعلم اللغة العربية التي تعتبر من أكثر اللغات صعوبة على وجه الأرض منذ ظهور البشرية، وفي نفس الوقت تحتوي على حروف يصعب على بع ضالجنسيات النطق بها.

ويلاحط أن الشعب الألماني اصبح مهتما بتعلم اللغة العربية مما دفع إدارة جامعة فولكسهوخ شوله في مدينة ريكلينج هاوزن إلى إدراج دروس اللغة العربية ضمن قائمة اللغات الأجنبية التي يدرسها أساتذة المعهد.

وكلفت إدارة المعهد الأستاذة هيما دقاق، وهي ألمانية من أصل سوري، بمهمة فك الرموز الأولية في اللغة العربية للألمان الراغبين بذلك، ورغم أن دروس اللغة العربية كانت مجرد تجربة أولية، إلا أنها شهدت إقبالا كبيرا من مختلف الفئات العمرية.

ونفس الأمر تكرر في باكستان والمجر والنرويج وغيرها من البلاد حيث تختلف دوافع المقبلين على تعلم اللغة العربية، فالبعض يرغب في تعلم اللغة العربية لدوافع تتعلق بمتطلبات العمل، وهناك الكثير ممن يساعدون اللاجئين، وهم بحاجة لبعض المبادئ الأولية في اللغة، ما يساعدهم على تخفيف العوائق في التعامل مع اللاجئين الناطقين باللغة العربية.

ويتضمن برنامج تعلم اللغة العربية حصصا للتعرف على الحروف الأبجدية وطرق كتابتها المختلفة ولفظها فضلا عن طريقة إلقاء التحية والوداع، ولم يقتصر هذا البرنامج على تعليم الأبجدية العربية، بل إن الأهم كان بالنسبة للمشاركين هو فهم بعض عادات وتقاليد القادمين العرب الجدد، إذ تسببت مواقف واجهها بعض الألمان في سوء فهم بين الطرفين.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً