مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم وقيام عدد من المستورديين باستيراد السلع الرمضانية خاصة في ظل مناداة البعض بأن يكون رمضان هذا العام بدون ياميش الا أن عادات المصرين تجبر التجار علي استيراد تلك السلع من الخارج ما يجعلنا نكشف بالأرقام فاتورة استيراد مصر من الياميش والبندق وجوز الهند والمشمشية والتمور.
و قال رجب شحاته رئيس شعبة العطارة بغرفة تجارة القاهرة "أنه تم استيراد هذا العام نحو 10 ملايين طن من الياميش حيث وصل سعر فاتورة استيرادها نحو 120 مليون دولار أي ما يعادل 2.2 مليار جنية .
وأضاف "هذه النسبة التي تم استيرادها تعد قليلة بالنسبة للسنوات الماضية نتيجة إجراءات البنك المركزي بصعوبة الحصول علي الدولار بالاضافة لتواجد مخزون كبير لدي التجار العام الحالي عن العام الماضي .
وتابع العطار فاتورة الإستيراد من الياميش ارتفعت العام الحالي عن العام الماضي نتيجة تحرير سعر الصرف وارتفاع الدولار الجمركي والذي وصل نحو 18 جنية .
وأشار إلي أن تم استيراد نحو 220 ألف طن من التمر بسعر 10 ملايين جنية ، ونحو 785.8 ألف طن من جوز الهند بنحو 40 مليون جنيه ، كما تم استيراد نحو 500 ألف طن من البندق اي 50 مليون جنيه ، ونحو 200 ألف طن من التين المجفف بسعر10 ملايين جنيه كما أنه تم استيراد مشمشية بنحو 20 مليون جنيه .
وتابع مصر تستورد معظم السلع الرمضانية من الياميش والمشمشية والبندق وجوز الهند من تركيا زالتي تمثل نحو 50 % من حجم استيراد مصر من تلك السلع .
من جانبه قال أحمد يحيي رئيس شعبة المواد الغائية بالاتحاد العام للغرف التجارية إن زيادة الطلب على المواد الغذائية يرتفع بشكل كبير خلال شهر رمضان الكريم، وخاصة بالنسبة للدقيق، لافتًا إلى أن الدراسات تشير إلى أن المصريين يستهلكون نحو 825 ألف طن دقيق خلال رمضان وذلك نتيجة استخدامه في الخبز والحلويات، كما أنه يزداد استهلاك السكر أيضًا بنسبة تبلغ نحو 50%، حيث يرتفع متوسط الطلب ليبلغ نحو 250 ألف طن خلال شهر رمضان.
وأوضح أن الدراسات تشير إلى أنه يزداد متوسط استهلاك الزيت في رمضان ليبلغ نحو 75 ألف طن ، كما يزداد استهلاك الزبادي بنسبة كبيرة تقدر بنحو300%، حيث يرتفع الطلب عليه ليبلغ نحو 22 ألف طن،كما أنه يبلغ حجم استهلاك اللبن سواء كان معبأ أو سائب فيصل إلى نحو 50 ألف طن .