الخوف من لقب العنوسة دفع " شيماء .أ" صاحبة الثلاثين ربيعا الي التفكير في الزواج والموافقة علي أول شخص يطرق باب منزلها ، و تقدم لخطبتها شخص يكبرها بعدة سنوات فورا وافقت علي الارتباط به دون ان تعطي لنفسها فرصة لتتقرب منه وتعرف طباعة وعاداته، وحتي تخفف العبء عن أهلها فهم اسرة بسيطة الحال.
وبعد زواجها ادركت انها سقطت فريسه غى يد رجل ظالم لا يعرف الرحمة لا يتعامل معها سواء بالضرب والسب والاهانة أمام الجميع اغلب الاوقات كانت تقضيها بالمستشفيات تداوي الجروح التي تركها بجسدها حاولت ان تتأقلم مع الوضع ولكنها لم تستطيع فانفصلت عنه بعد زواج دام لعدة أشهر عادت لمنزل اسرتها كانت حالتها النفسية سيئة دائما تتذكر ما كان يحدث معها حتي اصيبت بحالة نفسية واكتئاب حاد جعلها تتوجة الي عيادة طبيب أمراض نفسية وعصبية
مر ما يقرب من ثلاثة سنوات عاشتهم "شيماء " فى عزلة عن الجمبع ، ولكن رغم مرضها لم يرحمها أحد واصبحت تسمع كلمات تخترق جسدها كالسهام باعتبار انها اصبحت مطلقة وتعاني من مرض نفسي ، كل هذا جعلها تعيد التفكير فى حياتها مرةةأخري خاصة بعدما تقدم اليها شخص اخر.
وطلب يدها للزواج ،دب الأمل بقلبها واعتقدت انها ستعيش حياة مختلفة عن سابقتها ولكن ما اشبة الليلة بالبارح فزوجها الثاني كان يكبرها بأكثر من ١٢ عام ومتزوج من اخري لا تنجب وافقت علي الزواج منه وقبل ان تنتقل للعيش معه ، صارحته بطبيعة مرضها النفسى، وقائمة المهدئات التى ابتلعها يوميا ، لم يعترض واكد لها انه سيساعدها، مرت الأيام والشهور وحملت الزوجة.
وكان زوجها فى قمة سعادته وانتظر قدوم مولوه بفارغ الصبر، وكذلك الزوجة الثانية التي لم تفكر يوم بأن نجلها سيكون السبب في انهاء حياتها الزوجية للمرة الثانية، وانجبت طفلها وبعد أيام اخذه منها ليعيطه لزوجته الاولي لتتولى هى تربيته، اصيبت بحالة من الحزن الشديد خاصة بعدما منعها من رؤيته وجعلها تمكث فى غرفة داخل منزله مغلقه عليعا اغلب الوقت وإذا فكرت فى الإعتراض أو المطالبة بحضانة صغيرة يهددها بمرضها النفسيى وحرمانها منه طفلها
ومع الوقت اصبحت لا تري طفلها إلا لدقائق معدودة لترضعه ، ثم ينتزعه من حضنها ثانية، غبت عن اسرتي لشهور مما جعلهم يصابوا بالقلق ، فحضرت والدتي لرؤيتها والإطمئنان عليها ، ولكنها اصطدمت بألأبواب المغلقة علي نجلتها وبغضب زوجها ورفض تمكنيها من رؤيتها، لكن الام اصرت علي أخذ نجلتها مما دفع زوجها الي التعدي عليها هو وزوجته الاولي وخوفا من المساءلة تركهم يغادروا ومنعها من أخذ الطفل واستمر الوضع هكذا لمدة عام ونصف مما دفعها الي اللجوء لمحكمة الاسرة بالجيزة ورفعت دعوة ضم حضانة الطفل لجدته من والدته، حتي لا يستغل الزوج مرض زوجته النفسي ويمنعها من أخذه