افتتح اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اليوم الخميس، المؤتمر الثاني لكلية الطب الذي نظمته كلية الطب البشري بجامعة بورسعيد تحت عنوان (الجديد في مرض السكر)، وذلك بحضور الدكتور شمس الدين شاهين رئيس جامعة بورسعيد، والدكتورة مايفيل حشمت عميد كلية الطب، والدكتور أيمن إبراهيم نائب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.
ورحب المحافظ بأساتذة الطب المشاركين في المؤتمر من مختلف جامعات مصر، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به جامعة بورسعيد في تنظيم المؤتمرات والفعاليات التي تساهم بصورة كبيبرة في إثراء المجال العلمي والتعليمي.
وأضاف المحافظ أن الجامعة تلعب دورا كبيرا في الحياة المجتمعية بالمحافظة، وأنها تعد بيت خبرة والاستشاري الأول في العديد من المشروعات الهامة، مضيفًا أن الجامعة تسير بخطوات واسعة نحو التميز والتفوق، وأن وجود كليات القمة داخل بورسعيد مثل الطب والصيدلة ستجعل المحافظة منارة علمية تعليمية.
وأكد المحافظ أن الطب ليست مهنة، وإنما رسالة سامية يؤديها الطبيب نحو علاج المرضى، وهي تعد من أسمي المهن يؤديها الطبيب بكل إخلاص وأمانة، لاسيما أن الطبيب تقع عليه مسئولية كبرى في احتضان المريض وتوصيل الشعور له بالأمان.
وأضاف أن الدولة قامت بدورها على الوجه الأكمل في تعليم وتدريب الأطباء في المستشفيات والوحدات الصحية، قبل إلحاقهم بالعمل، مشيرًا إلى أن الدولة عليها حق في مساعدة المرضي والتفاني في علاجهم.