التقت "أهل مصر" بالحاجة سبيلة، بنت قرية ميت العامل، مركز أجا، بمحافظة الدقهلية، التي تبلغ من العمر 75 عاما، والتي استقبلها الرئيس السيسي، أمس الأربعاء، بعد تبرعها بـ200 ألف جنيه
وقالت سبيلة: "أنا أرسلت طلبا لرئاسة الجمهورية للتبرع بمبلغ وفوجئت بالاتصال بي والموافقة على مقابلة الرئيس السيسي".
وأضافت: "تبرعت بـ200 ألف جنيه من المبالغ التي يرسلها لي أبنائي لصندوق تحيا مصر، وذلك حبا في مصر وجيشها ورئيسها الذي يتحمل الكثير من أجل الشعب المصري، بالإضافة إلى بعض المشغولات الذهبية، ولم يعترض أبنائي على ذلك وكانوا يشجعونى من أجل التبرع حبا في مصرنا".
وعن مقابلتها للرئيس السيسي قالت: "الرئيس استقبلنى أحسن استقبال وتحدث معى كثيرا وقولت له ربنا ينصرك دائما وقبل رأسي وقالي ربنا يبارك فيكى ويعطيكى الصحة".
وتابعت: "لما قابلت الرئيس مكنتش مصدقة نفسي، وأيام ثورة 30 يونيو علمت أن الرئيس السيسي هو المنقذ للبلد من الإخوان الشياطين الذين خربوها في وقت توليهم الحكم".
وأكدت سبيلة أن البلد تتقدم كل يوم.. "شعرت بالأمن والأمان بعد تولى الرئيس السيسي والفترة القادمة ستشهد استقرارا أفضل وأفضل".
كما أكدت أن قريتها لم تشهد مشكلات، مشيرة إلى أن نجلها تبرع ببناء مستشفى من أجل الغلابة في مسقط رأسها.
وعن معرفتها بالحاجة زينب قالت هي سيدة فاضلة، وأنا أعرفها عن طريق التليفزيون، وربنا يعطيها الصحة لأنها تبرعت لصندوق تحيا مصر من أجل البلد كما تبرعت من أجل بلدنا.
وأكدت أنها ستتوجه إلى قريتها بميت العامل، صباح الغد، وستعلق صور الرئيس السيسي بالأماكن المحيطة بها حبا فيه.
يذكر أن "سبيلة" بنت قرية ميت العامل التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، التي تبلغ من العمر 75 عامًا ولدت في 15 أبريل عام 1939، وهي متزوجة من محمد رسلان حمودة، والذي توفي عام 1996، وأنجبت 5 أبناء، هم: "حمودة، وجلال، وأحمد، وإيمان، وطارق".