اتهمت قيادة عمليات قادمون يا نينوى اليوم الخميس عناصر تنظيم داعش بممارسة أبشع العمليات الارهابية ضد المدنيين في مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل 400 كم شمالي بغداد.
وأوضحت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى" في بيان صحفي مساء اليوم أن " عصابات داعش الإرهابية تمارس أبشع أنواع المعاملة مع ابناء شعبنا في المناطق التي مازالت تحت سيطرتهم، حيث زجت ببعض الارهابيين وسط العوائل وسلبتهم ممتلكاتهم، وفخخت المجمدات والثلاجات ووضعتها في الطرق الضيقة، وهجرت بعض العوائل من منازلها لتستخدمها للقتال ومقرات للانتحاريين".
وأضافت" استخدم التنظيم اسلوب التهديد والقتل والتجويع للنساء والاطفال والكبار " مشيرة إلى ان" عصابات داعش الارهابية تصور الضحايا الأبرياء الذين تقوم بقتلهم على انهم ضحايا قصف القوات العراقية لتضليل الرأي العام والحصول على مكاسب اعلامية بهذه الطريقة المضللة ".
وتابعت: " عصابات داعش الإرهابية تلفظ انفاسها الاخيرة وتعمل كل ما تستطيع لإلحاق الأذى بالأبرياء، لإثارة الرأي العام وان قواتنا مستمرة في تحريرهم حتى القضاء على هذه العصابات الداعشية، وأنها ملتزمة التزاما تاما بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة التي وضعت سلامة المواطن أسبقية أولى".