سادت حالة من السخرية الشديدة مواقع التواصل الإجتماعي، عقب اعلان الفنانة سما المصري، عزمها على تقديم برنامج ديني تحت "عقوق الوالدين"، ومن المقرر أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل.
المظهر النهائي
وعقب الإعلان عن البرنامج أوضحت "سما" أنها لم تستقر على مظهرها النهائي سواء بارتداء الحجاب أوعدمه، معبرة عن سعادتها بالتجربة، التى تعد جديدة بالنسبة لمشوارها الإعلامي.
ترحيب "سما" بالعمل الجديد، جاء متزامنًا مع حالة السخرية الشديدة التى تعرضت لها من متابعيها، الأمر الذى جلعها تتراجع عن تصريحاها السابق مجددًا، حيث قالت أنها غير مقتنعة بتقديم برنامج ديني باعتبارها لا تفقه بأموره، ولكن منتجين البرنامج أقنعوها بأن تقديمها سيجلب العديد من نسبة المشاهدة والإعلانات الدعائية، وإثارة انتقاد الكثيرين واستفزازهم، وهو ما يحقق شهرة ونجاح واسع للبرنامج والقناة.
وأعلنت "سما" أنها لا تعتزم إرتداء الحجاب بحلقات البرنامج، لكونه مخالف لطبيعة حياتها الشخصية، قائلة: "مش هلبس الحجاب خوف من أحد"، وأهدف خلال هذا البرنامج توصيل معلومات دينية قيمة يستفاد منها المتابعين".
وتابعت: "أتمنى أن يهتم الجمهور بتفاصيل البرنامج وليس تفاصيل جسدي".
كل هذه الأمور يعلمها الجميع منذ إندلاع النيران التي تصاحب سما المصري كلما تحدثت أو نشرت صورة أو حضرت مهرجان، ولكن دعونا ننتقل الى السؤال لماذا يسند إلى سما المصري مهن في مجالات مختلفة عن مجالها الأساسي؟
لقد تم التعاقد من قبل فضائية على شراء هذا البرنامج وإشترط المنتج، بأن تقدم "سما" "عقوق الوالدين" عن غيرها، والتى اتضحت امام الجميع بأن هدف المنتج ينحصر في جذب المشاهد نتيجة شعبية سما الكبيرة، بالإضافة إلى جذب العديد من شركات الإعلانات ما يحقق عائد مادي كبير، الأمر الذى حول سما من مقدمة برنامج إلى ضحية بزنس المنتجين.