قال ماهر الدمياطي، رئيس لجنة قطاع الدراسات الصيدلية المجلس الأعلي للجامعات،إنه على مدار 20 عام ماضية كانت هناك محاولات لإنشاء هيئة للدواء المصري ولكن الحالات لم تشهد اكتمالا على الإطلاق إلى أن جاء نهاية 2014 حين التقى مجموعة من الصيادلة برئيس الوزراء ليصدر قرار بتولي وزارة الصحة برعاية مجموعات وورش عمل لمناقشة، ودراسة كيفية إنشاء هيئة للدواء في مصر.
وأوضح الدمياطي خلال كلمته بموتمر استراتيجة صناعة الدواء بين الواقع والمأمول، أنه تم مقارنة الاليات التي يتم اتباعها من قبل الدول المتقدمه، والتي تنظم هيئة الدواء بتلك الدول، موضحًا أن البلاد التي تشهد نمو بالقطاع الطبي، لديها هيئة للدواء، مشيرًا إلى أن الوصية الأولى لكافة الدول العربية هو إنشاء هيئة للدواء والغذاء.
وأضاف رئيس لجنة قطاع الدراسات الصيدلية المجلس الأعلي للجامعات، أننا نسعي لإنشاء هيئة عربية للدواء والغذاء،و أن المكملات الغذائية والنباتات والمنتجات الطبية ومستحضرات التجميل يجب أن تكون تحت قيادة الهيئة العليا للدواء، من بداية تصنيعها، حتى الإعلان عليها بوسائل الإعلام المختلفة، بتجنب الإعلانات المضللة والخاصة بالأدوية.
ولفت الدمياطي، إلي أن تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للدواء يترك لرئاسة الوزراء لتجنب نقاط الخلاف التي قد تعرق عمل الهيئة، مشيرًا إلى أن التمويل يعتمد على الإيردات الذاتية لكافة الهيئات، وتخضع تمويلها للجهاز المركزي للمحاسبات.